ساعدنیوز: وزیر الخارجیه قال اللیله: "سنهاجم المصالح الأمریکیه أینما وجدناها"
وفقًا لأخبار “ساعدنیوز”، نقلاً عن وکاله فارس، صرّح وزیر الخارجیه الإیرانی، سید عباس عراقجی، مساء الیوم أن إیران لا تنوی التفاوض، وأنه لم یُجر أی حدیث حتى الآن.
وأضاف: «من الطبیعی ألا نکتفی بالمشاهده فقط. أینما وجدنا مصالح أمریکیه، سنستهدفها، وأی طرف یشارک فی هذه الهجمات سیُعتبر، من وجهه نظرنا، هدفًا مشروعًا».
وأکد رئیس الدبلوماسیه الإیرانیه أن السیاسه الحالیه للبلاد هی استمرار المقاومه والدفاع عن الأمه، دون أی خطط للتفاوض.
وأوضح عراقجی مجددًا: «حتى الآن، لم تحدث أی مفاوضات أو مناقشات مع الجانب الأمریکی. الولایات المتحده أرسلت رسائل مختلفه عبر وسطاء متعدّدین فی الأیام الأخیره. الرد على هذه الرسائل عبر دول صدیقه، سواء بمواقفنا أو بالتحذیرات اللازمه، لیس مفاوضات أو حوارًا—إنه مجرد تبادل للرسائل عبر الوسطاء».
وبخصوص تعزیز المکانه العلمیه والاستراتیجیه لإیران، قال إن هذه الرسائل شهدت تکرار إیران لمواقفها الجوهریه وإصدار التحذیرات عند الضروره. وقد وُجهت تحذیرات قویه بشأن الهجمات المحتمله على البنیه التحتیه، ما أجبر الجانب الآخر على تقصیر نافذه الـ 48 ساعه التی وضعها فی البدایه.
وأضاف عراقجی: «الآن قدموا فتره زمنیه أطول، ویرجع ذلک بشکل أساسی إلى ثبات قواتنا المسلحه، والمواقف الحازمه التی اتخذوها، والتحذیرات التی أُرسلت عبر الإعلام والقنوات الدبلوماسیه. أوضحنا أن الدخول فی هذا الصراع یمکن أن یکون له عواقب لا نهایه لها، مسبّبًا کارثه للمنطقه بأکملها، وهو ما لا یخدم أحدًا».
وأشار إلى أن موقف إیران فی هذا النزاع کان قویًا وثابتًا، دون ترک أی مجال للمعارضه.
وقال: «نحن لا نسعى للحرب—هذه لیست حربنا. نحن لم نبدأها، ونرید أن تنتهی بطریقه تمنع تکرارها». وأضاف: «لهذا السبب لا نرید وقف إطلاق النار. هذا لا یعنی أننا نسعى للحرب؛ بل نتجنب وقف النار لأنه دوره مفرغه قد تخلق هذه الأزمات. نرید أن تنتهی الحرب وفق شروطنا، بما یضمن عدم تکرارها، وتعلیم أعدائنا درسًا یمنعهم حتى من التفکیر فی مهاجمه إیران، وضمان تعویض خسائر الشعب الإیرانی».
وبالنسبه لتضحیات القوات الإیرانیه، قال: «خلال الأیام الـ 26 الماضیه، أظهرت قواتنا المسلحه تفانیًا کبیرًا؛ وکل فرد منهم یستحق احترامنا. لقد قدموا تضحیات ثمینه. وکان الشعب حاضرًا فی المیدان، ونُکرم کل واحد منهم».
کما أشاد بالدبلوماسیین فی وزاره الخارجیه، مشیرًا إلى أنهم أدوا واجباتهم وکانوا صوت الشعب الإیرانی فی الخارج.
واختتم عراقجی بالقول: «من خلال هذه الحرب، أظهرنا للعالم أنه لا یمکن لأحد تحدی الجمهوریه الإسلامیه. لقد أنشأنا درعًا أمنیًا یرسل رساله واضحه: التدخل مع إیران أو العبث بمصالحنا له عواقب وخیمه. هذا ضمان أمنی جوهری أنشأناه بأنفسنا».