ساعدنیوز: مجموعه السبع تزید الضغط على المؤسسات المالیه الدولیه لاحتواء التداعیات الاقتصادیه لحرب الشرق الأوسط.
وبحسب ساعدنیوز وفقاً لرویترز، ناقش وزراء مالیه دول مجموعه السبع یوم الثلاثاء سبل التعامل مع التداعیات الشدیده لحرب الولایات المتحده وإسرائیل ضد إیران على الاقتصاد العالمی.
ودعا وزیر المالیه الفرنسی صندوق النقد الدولی والبنک الدولی إلى اتخاذ مزید من الإجراءات لمساعده الدول التی تضررت أکثر من غیرها من تداعیات الصراع فی الشرق الأوسط، وذلک خلال استضافته لوزراء مجموعه السبع ودول أخرى فی باریس یوم الثلاثاء.
واجتمع وزراء المالیه ومحافظو البنوک المرکزیه لدول مجموعه السبع للیوم الثانی على التوالی فی العاصمه الفرنسیه لمناقشه التداعیات الاقتصادیه لهذا الصراع وتقلبات أسواق السندات العالمیه.
وشارک فی الاجتماع أیضاً ممثلون عن دول أخرى، من بینها بعض دول الخلیج والبرازیل وکینیا، فی وقت تسعى فیه الاقتصادات السبع الکبرى إلى إقامه شراکات جدیده فی ظل التوترات بشأن قضایا مثل الحرب ضد إیران والضغط على روسیا فیما یتعلق بأوکرانیا.
وقال رولان لیسکور، وزیر المالیه الفرنسی، للصحفیین: نحن نتفق على أن صندوق النقد الدولی والبنک الدولی یجب أن یحسّنا أداءهما تجاه الدول الأکثر تضرراً من تداعیات الصراع فی الشرق الأوسط، وأن یضمنوا تقدیم الدعم لها.
وأضاف هذا المسؤول الفرنسی الرفیع أن نقص الأسمده الکیماویه نتیجه إغلاق مضیق هرمز ستکون له عواقب سلبیه للغایه.
وأعلن الرئیس الأمریکی دونالد ترامب یوم الاثنین أن الهجوم المخطط له على إیران قد تم إیقافه. وجاءت هذه التصریحات بعد أن قیل إن طهران أرسلت اقتراح سلام إلى واشنطن، وأن هناک الآن “فرصه جیده جداً” للتوصل إلى اتفاق للحد من البرنامج النووی الإیرانی.
ومع ذلک، أعربت دول أخرى فی مجموعه السبع عن استیائها من قیام واشنطن وإسرائیل بشن هجمات على إیران دون مراعاه التداعیات الاقتصادیه وإمکانیه إغلاق مضیق هرمز، وهو ممر مائی حیوی لأسواق الطاقه.
وحضر مسؤولون من قطر والإمارات العربیه المتحده الاجتماع فی باریس لمناقشه أزمه الخلیج، والتی قال لیسکور إنها کانت مدرجه على جدول الأعمال.
کما شارکت سوریا وأوکرانیا فی أجزاء من المحادثات، مما یعکس ترکیز مجموعه السبع على الاستقرار فی الدول التی تعتبر حیویه للأمن الإقلیمی والعالمی.
ومن أجل توسیع الشراکات الدولیه فی وقت تُطرح فیه تساؤلات حول التحالفات التقلیدیه، شارک أیضاً مسؤولون من البرازیل والهند وکوریا الجنوبیه فی الاجتماع.