ساعد نیوز: حوکم متهم أقدم فی حادثه مروعه على قتل عشیقته دون قصد أمام المحکمه الجنائیه فی محافظه طهران.
وبحسب خدمه الحوادث فی ساعد نیوز، محمد نازی / قبل فتره، توجه أحد أفراد عائله شابه أفغانیه إلى مرکز الشرطه وقال أمام الضباط: إحدى معارفی التی کانت تعیش مع طفلها الصغیر اختفت، ولا نعلم أی شیء عنهما. الرجاء مساعدتنا.
وبعد تسجیل الشکوى وتشکیل ملف فی النیابه المختصه، دخل فریق من شرطه التحقیقات الجنائیه على الخط، وفی الخطوه الأولى استعلم من منظمه الطب الشرعی ومنظمه الرعایه الاجتماعیه، حیث تبین فی المراحل الأولى من التحقیق أن طفل المرأه المفقوده موجود لدى مؤسسه الرعایه الاجتماعیه.
وفی الخطوه التالیه، وبعد تأکید هویه طفل المرأه المفقوده، اکتشف الضباط أن شاباً مذعوراً کان قد أحضر الطفل قبل عده أشهر إلى أحد المراکز الأمنیه مدعیاً أنه وجده فی الشارع.
وفی هذا المسار من التحقیقات، توصل فریق التحقیق الجنائی من خلال الإجراءات الفنیه والاتصالات إلى أن المرأه المفقوده کانت على علاقه سریه برجل أفغانی، وأن هذا الشخص هو نفسه الذی سلّم طفل المرأه إلى الشرطه.
وبعد الحصول على هذه المعلومات المهمه، تمکن المحققون باستخدام أسالیب حدیثه لکشف الجرائم من تحدید مخبأ الرجل الأفغانی، وبعد التنسیق مع الجهات القضائیه تم اعتقاله فی عملیه مباغته.
المتهم الذی أنکر فی البدایه أی علاقه له بالمرأه المفقوده، اعترف لاحقاً بارتکاب جریمه مروعه بعد مواجهته بالأدله والوثائق الموجوده فی الملف، وذکر أنه قتل الشابه دون قصد.
وبعد انتهاء التحقیقات التکمیلیه، والعثور على الجثه فی صحارى جنوب محافظه طهران، وإعاده تمثیل الجریمه، وإصدار قرار الإحاله للمحاکمه من قبل المحقق الجنائی، أصدرت النیابه لائحه اتهام بحق المتهم بتهمه المشارکه المباشره فی القتل العمد، لیُحاکم أمام المحکمه الجنائیه الأولى فی محافظه طهران.
وبذلک، حوکم المتهم فی الفرع الثانی من المحکمه الجنائیه الأولى فی محافظه طهران. وفی بدایه الجلسه، تمت تلاوه لائحه الاتهام الصادره عن النیابه.
ثم وقف المتهم للدفاع عن نفسه وقال: أنا متزوج، وکانت الضحیه من أبناء وطنی وعشیقتی، وقد اکتشفت زوجتی الأمر فتدمرت حیاتنا. وعدت نفسی بأن أنهی هذه العلاقه وأعود إلى حیاتی الزوجیه، لکن زوجتی لم تکن راضیه إطلاقاً. ولهذا ارتکبت حماقه وخططت لفکره غریبه فی ذهنی.
وأضاف المتهم: تحدثت مع الضحیه بشأن الأمر، واتفقنا على أن تنتهی علاقتنا العاطفیه إلى الأبد. أخذتها برغبتها مع طفلها إلى أحد المستودعات قرب طهران. وهناک وضعت حبلاً حول رقبتها ووضعت کرسیاً تحت قدمیها. کنا نرید تمثیل مشهد یجعل زوجتی تعتقد أنها انتحرت ولم تعد موجوده فی حیاتی.
وتابع الشاب قائلاً: سحبت الکرسی من تحت قدمیها لألتقط صوراً ومقاطع فیدیو لزوجتی، لکننی فجأه أدرکت أنها ماتت بالفعل. کنت خائفاً جداً. فی البدایه سلّمت طفلها إلى الشرطه باعتباره طفلاً مفقوداً، ثم نقلت الجثه إلى الصحراء وترکتها هناک. أنا نادم وأعتذر لعائله الضحیه. لم تکن لدی نیه لارتکاب جریمه قتل.
وبعد انتهاء اعترافات المتهم، أعلن قضاه المحکمه الجنائیه الأولى فی محافظه طهران انتهاء الجلسه ودخلوا فی المداوله لإصدار الحکم.
کما أن عائله الضحیه تنازلت عن حکم القصاص بعد مرور 6 سنوات خلال الإجراءات القانونیه للقضیه، ولذلک أُعیدت محاکمه المتهم من ناحیه الحق العام للجریمه، وصدر بحقه حکم بالسجن لمده 9 سنوات.