ساعد نیوز: جذبت الصور المنشوره لها انتباه الجمیع بسرعه، وأثارت الفضول حول قصه هذه الأم الشابه التی لدیها حالیاً 11 طفلاً، مما کشف فی النهایه تفاصیل القصه.
وبحسب موقع ساعد نیوز نقلاً عن نمناک، فی هذه الأیام التی أصبح فیها عزوف الأزواج عن الإنجاب مصدر قلق عالمی، هناک أشخاص یتجاوزون کل الظروف والمشکلات المجتمعیه من أجل تکوین عائله کبیره، مثل هذه المرأه الشابه التی أصبحت أماً لـ11 طفلاً فی سن مبکره جداً.
“کریستیانا”، وهی شابه روسیه تبلغ من العمر 23 عاماً، والتی یمکن رؤیه صورتها مع أطفالها، اختبرت لأول مره شعور الأمومه فی سن 17 عاماً عندما أنجبت ابنتها “فیکا”.

إن الجمال الذی جلبته ولاده “فیکا” إلى حیاه هذه المرأه الشابه وزوجها الملیونیر دفعهما إلى التفکیر فی تکوین عائله کبیره، کبیره لدرجه أن أیامهما ولیالیهما تمتلئ بمتعه قضاء الوقت مع أطفالهما. مرت سنوات منذ ذلک الوقت، والآن أصبحت کریستیانا البالغه من العمر 23 عاماً وزوجها “غالیب” البالغ من العمر 56 عاماً والدین لـ11 طفلاً من أعمار مختلفه، ویمکن رؤیه صورهم الجمیله فی نمناک.
لقد قرروا إنجاب طفل کل عام، ولکن بسبب کبر سن “غالیب” بدأت فرص الإنجاب لدیهم تقل بعد فتره، لذلک لجأوا إلى إحدى العیادات المتخصصه فی تأجیر الأرحام والخدمات المشابهه، وبعد استشارات دقیقه، توصلوا إلى أنهم یمکنهم إنجاب طفل کل 10 أشهر، حیث کانت تکلفه کل حمل 10,000 دولار.

کان اختیار الأمهات البدیلات أو ما یُعرف بتأجیر الأرحام یتم من قبل العیاده، ولم یکن لدى هذا الزوجین أی تواصل أو معرفه بهن، مما جعل الأمر أسهل بالنسبه لهما. لکن واجههما أیضاً مشکله عندما رفضت إحدى الأمهات البدیلات تسلیم الطفل، إلا أنها اضطرت فی النهایه لتسلیمه بسبب مسائل جینیه وغیرها.
بعد ولاده جمیع هؤلاء الأطفال، أصبحوا بحاجه إلى ممرضین ومساعدین لرعایه هذا العدد الکبیر من الأطفال وتربیتهم، حیث إن کریستیانا لا تستطیع وحدها التعامل مع هذا العدد الکبیر من الأطفال.