ساعدنیوز: سید حسن الخمینی: الحفاظ على النصر یعتمد على دعم القرارات العلیا للنظام
وفقًا لما نقلته وکاله ساعدنیوز عن وکاله جماران، التقى آیه الله السید حسن الخمینی صباح الیوم مع مدیری ومتطوعی جمعیه الهلال الأحمر الإیرانی، حیث شکر المنظمه على خدماتها خلال أیام الحرب الصعبه، قائلاً:
«بصفتی مطّلعًا على جهودکم، أقول إن إحدى أزهی فترات عمل هذه المؤسسه کانت حضورها وسعیها لضمان صحه الشعب الإیرانی خلال الحرب المفروضه الثالثه.»
وأشار إلى أبعاد مختلفه للحرب الأخیره، موضحًا أنه مرّ 70 یومًا على أحداثها، ویمکن الحدیث کثیرًا عن أسبابها وصمود البلاد وتطورات میادین القتال ونتائجها وانعکاساتها على إیران والمنطقه والعالم، مؤکدًا أنها ستُعد فی المستقبل من أهم الفترات التاریخیه لما أحدثته من تحوّل کبیر فی میزان المنطقه.
ولفت إلى أن هذه الفتره، رغم ما حملته من آلام شدیده، بما فی ذلک استشهاد قائد الثوره، ومأساه مدرسه میناب، وغرق سفینه دِنا، واستشهاد قاده ومدنیین ومسؤولین وأطفال ونساء، إضافه إلى الاعتداءات على البنیه التحتیه وانتهاک القوانین الدولیه، فإن «حرب الإرادات» التی تجلت فی صمود الشعب الإیرانی والهزیمه الشامله للعدو ستؤدی إلى تحولات کبرى فی المنطقه.
وأکد أن «بحسب الإجماع العالمی، فإن النصر حتى الآن کان من نصیب الأمه الإیرانیه، وسیبقى کذلک إذا شملتنا العنایه الإلهیه»، موضحًا شرطین للحفاظ على هذا النصر: الأول الاستعداد للاستمرار وتجنب الإرهاق رغم الضغوط الاقتصادیه والنفسیه، حیث إن حیویه الشعب وصموده تُعد نموذجًا ممیزًا. والثانی هو ثقه المجتمع بقرارات القاده والمسؤولین.
وشدد على أهمیه دعم القرارات الاستراتیجیه الوطنیه، موضحًا أن القائد الأعلى یشرف على جمیع القضایا وأن القرارات النهائیه تمر ضمن مسارها الصحیح، داعیًا المجتمع إلى الثقه بقرارات النظام وکفاءه وخبره المسؤولین المیدانیین، محذرًا من «المزایده على المسؤولیه»، خاصه أن کثیرًا من صانعی القرار هم من عائلات الشهداء أو من قدامى المحاربین أو القاده ذوی الخبره الذین تحملوا ظروفًا صعبه ومتواصله.
واختتم بالإشاده بدور جمعیه الهلال الأحمر خلال الحرب الأخیره باعتباره من أبرز إنجازاتها، معبرًا أیضًا عن تقدیره لخدمات الإسعاف والقطاع الطبی، ومتمنیًا مستقبلًا مشرقًا للمجتمع.