ساعد نیوز: أسفرت عملیه إعاده بناء وجه الفرعون المصری الشهیر توت عنخ آمون عن نتیجه مدهشه.
وبحسب الخدمه الاجتماعیه فی موقع ساعد نیوز نقلاً عن خبراء موقع “جوان نیوز”، فإنه بعد آلاف السنین من وفاه توت عنخ آمون، الفرعون الشهیر من الأسره الثامنه عشره فی مصر، أصبح من الممکن أخیراً إلقاء نظره على وجهه. وقد قامت بعملیه إعاده بناء وجه الملک الذی توفی قبل أکثر من 3000 عام، فریق دولی من الباحثین من البرازیل وأسترالیا وإیطالیا، حیث استخدموا نموذجاً رقمیاً لجمجمه المومیاء الخاصه به.
وقال الباحث البرازیلی سیسیرو مورائس، أحد المشارکین فی المشروع: “إن النتیجه تبدو أقرب إلى طالب شاب منها إلى شخصیه ملکیه قدیمه، والتی تم العثور على مومیائها مع عشرات الکنوز المدهشه فی نوفمبر عام 1922 على ید عالم الآثار البریطانی هوارد کارتر فی وادی الملوک بمصر.”
وبما أن الفریق الدولی لم یکن لدیه وصول مباشر إلى جمجمه الفرعون، فقد کان إکمال النموذج أمراً معقداً. ولحسن الحظ، کانت الدراسات السابقه قد سجلت قیاسات الجمجمه ونشرت صوراً مرجعیه.



وقام فریق إعاده بناء الوجه بإعاده تشکیل دقیقه لحجم الشفاه، وموقع العینین، ومکان الأذنین، وحجم مقدمه الأنف. وللحصول على نتیجه دقیقه، استخدموا أیضاً صور الأشعه المقطعیه (CT) لجمجمه بشر أحیاء. إلا أن بعض العناصر مثل لون العین لیست دقیقه تماماً وتم إضافتها لإضفاء طابع طبیعی على النتیجه النهائیه.
وقد توفی توت عنخ آمون عام 1323 قبل المیلاد.