ساعدنیوز: أثار انتشار صور لإمینه زوجه أردوغان وهی تحضّر “حساء عاشوره” على وسائل التواصل الاجتماعی ردود فعل متباینه من المستخدمین.
وبحسب موقع ساعدنیوز نقلًا عن وکاله إیسنا، وبما أنه من المعتاد فی ترکیا فی یوم عاشوراء أو العاشر من محرم إعداد طبق خیری یُسمى “عاشوره” وتوزیعه على الجیران، فقد قامت زوجه رجب طیب أردوغان، الرئیس الترکی الحالی، باتباع هذا التقلید وتحضیر هذا الطبق، ونشرت صوره له. إلا أن الاهتمام لم ینصب على العمل الخیری بقدر ما انصب على مطبخها، حیث انتقد المستخدمون فخامته والأدوات باهظه الثمن فیه، بل وصل الأمر إلى الحدیث عن صنبور المطبخ.
وذکر المستخدمون أن سعر صنبور المطبخ یبلغ نحو 10 آلاف لیره، أی ما یعادل 30 ملیون تومان، معتبرین أن من یعیش فی مثل هذا المنزل یکون بعیدًا عن معاناه الناس وهمومهم. کما قال کثیرون إن السیاسی لا یمکنه ولا ینبغی له أن یعیش مثل عامه الناس، وإن من یدخل عالم السیاسه یفعل ذلک من أجل الثروه والسلطه لا من أجل تحسین أوضاع المجتمع.
فی المقابل، عبّر بعض المستخدمین عن رضاهم عن أسلوب حیاه أردوغان وعائلته، مشیرین إلى أنهم یشارکون کل عام فی إعداد “عاشوره” کعمل خیری.


