ساعدنیوز: تظاهر مئات الإسرائیلیین فی تل أبیب وحیفا ومناطق أخرى ضد الحکومه، مطالبین بتشکیل لجنه تحقیق رسمیه فی إخفاقات 7 أکتوبر والحرب التی تلتها، إلى جانب المطالبه بحمایه نزاهه الانتخابات.
وفقا لساعدنیوز تظاهر مئات الإسرائیلیین مساء السبت ضد الحکومه فی عده نقاط، فیما أقیم التجمع الرئیسی فی میدان هابیما وسط تل أبیب. وذکرت صحیفه هاآرتص أن المشارکین رفعوا شعارات تطالب بالحفاظ على نزاهه الانتخابات، بالتزامن مع تنظیم احتجاجات مماثله فی مدن أخرى، بینها حیفا.
ویطالب المحتجون منذ سنوات بتشکیل لجنه تحقیق رسمیه تبحث إخفاقات 7 أکتوبر، وما أعقبها من إخفاقات خلال الحرب، إلى جانب حمایه سلامه العملیه الانتخابیه.

وفی مرکز حوریڤ بحیفا، نُظمت مظاهره أخرى ضد الحکومه وسط الجدل الدائر بشأن ادعاءات عنصریه بحق الطواقم الطبیه فی مستشفى رمبام. وردد المشارکون شعار: «المهنه الطبیه لا جنسیه لها والعنصریه لها ثمن». وقال البروفیسور ماتی ووترمان، أحد کبار أطباء رمبام، إن نشر الأکاذیب عبر الإنترنت أدى إلى موجه حاده من العنصریه والتحریض ضد العاملین العرب فی المستشفى، وأثار غضبا على المستوى العالمی.
وفی السیاق نفسه، حاول عشرات المحتجین الحریدیم مساء السبت إغلاق مفترق میرون احتجاجا على ما وصفوه بانتهاک حرمه السبت، فی واقعه تکررت عده مرات خلال الأسابیع الأخیره. وفی المقابل، خرج عشرات العلمانیین للأسبوع الثانی على التوالی فی المکان نفسه لمنع إغلاق المفترق.
وتتواصل المواجهه بین الطرفین منذ أسابیع.