ساعدنیوز: قال رئیس مرکز الطب الإیرانی والتکمیلی، بمناسبه الیوم العالمی لمرض التصلب المتعدد (MS)، إن الطب الإیرانی التقلیدی یمکن أن یساهم فی تحسین حاله المرضى وجوده حیاتهم.
وبحسب ساعدنیوز، أوضح حسین رضاییزاده أن دور الطب الإیرانی فی التعامل مع هذا المرض یترکز على تحسین جوده الحیاه وتقلیل بعض الأعراض والآثار الجانبیه، مع التأکید على ضروره الاستمرار فی العلاجات الطبیه القیاسیه.
وشدد على أن الطب الإیرانی لیس بدیلاً عن العلاجات المعتمده، مؤکداً أنه لا یُنصح مطلقاً بترک العلاجات الأساسیه، بل یمکن استخدامه إلى جانب علاج أطباء الأعصاب والمتخصصین لتحسین جوده حیاه المرضى وتقلیل المضاعفات.
وأشار إلى أن نمط الحیاه له تأثیر کبیر على حاله مرضى التصلب المتعدد، موضحاً أن العدید من المرضى یعانون من مشکلات مرتبطه بنمط الحیاه قد تؤدی إلى تفاقم الأعراض.
وأضاف أن هذه المشکلات تشمل الجوانب النفسیه مثل الکمالیه المفرطه أو المثالیه الزائده، والوسواس، والضغوط الذهنیه، وکثره العمل، وقله النوم، واضطرابات النوم، ومشکلات الجهاز الهضمی، والوزن، وغیرها.
وأکد ضروره إصلاح نمط الحیاه، معتبراً ذلک جزءاً أساسیاً من التوصیات العلاجیه، ویمکن أن یتم وفق نمط حیاه إیرانی متوازن.
وفیما یتعلق بالنشاط البدنی، أوضح أن الریاضه یجب أن تکون معتدله، بحیث تساعد على تحسین تدفق الطاقه فی الجسم دون أن تسبب إرهاقاً شدیداً أو استنزافاً للطاقه، بل تؤدی إلى تحسن الحاله العامه للمریض.
أما بشأن التغذیه، فقد أشار إلى کثره الأسئله فی هذا المجال وإجراء العدید من الدراسات حوله.
ورفض تصنیف المرضى وفق “الطبائع” أو المزاجات التقلیدیه، مؤکداً أنه لا یمکن نسب مرض التصلب المتعدد إلى مزاج معین أو غلبه “البروده” أو “السوداء”، وأن هذه التعمیمات غیر صحیحه علمیاً.
وأوضح أن الدراسات تُظهر أن المرض قد یصیب جمیع الطبائع، وبالتالی لا یمکن وضع أنظمه غذائیه صارمه بناءً على هذه التصنیفات.
وانتقد التوصیات الغذائیه المتشدده التی تفرض قیوداً مطلقه، مثل منع الألبان أو الأطعمه “البارده” بشکل کامل، مؤکداً أن هذه التوصیات غیر دقیقه.
وشدد على أن الأساس هو الاعتدال فی النظام الغذائی، واستخدام الطعام الإیرانی التقلیدی والصحی، مع تجنب الإفراط وسوء العادات الغذائیه.
وأکد أهمیه صحه الجهاز الهضمی وانتظام عملیه الإخراج.
کما رفض الإفراط فی تناول الأطعمه “الحاره” أو التوقف التام عن “الباردات” أو الألبان.
وفی شرح المعیار الأساسی لاختیار الغذاء، قال إن المبدأ هو “التوافق”، أی أن أی طعام یناسب جسم المریض ویشعره بالراحه یمکن اعتباره مناسباً.
وأوضح أن معیار التوافق هو عدم حدوث أعراض سلبیه خلال ست ساعات بعد تناول الطعام، مثل القلق أو التوتر أو السخونه أو الانفعال، أو على العکس الخمول والنعاس والکسل.
وفی حال عدم ظهور هذه الأعراض، یعتبر الطعام متوافقاً مع الجسم ویمکن تناوله بأمان.