قالیباف: قوه الصواریخ الإیرانیه کسرت القبه الحدیدیه الإسرائیلیه، والکیان الصهیونی لا یتحمل صمود شعب إیران أبداً

Thursday, July 03, 2025  Read time3 min

ساعدنیوز: رئیس مجلس الشورى الإسلامی محمد باقر قالیباف أکد فی کلمه إحیاء ذکرى شهداء المقاومه أن هؤلاء الشهداء فتحوا طریق المستقبل بالإیمان والوحده، مشدداً على قدره إیران وقواتها المسلحه فی مواجهه العدوان الصهیونی ودحره بقوه وإراده الشعب.

قالیباف: قوه الصواریخ الإیرانیه کسرت القبه الحدیدیه الإسرائیلیه، والکیان الصهیونی لا یتحمل صمود شعب إیران أبداً

وفقًا لـساعدنیوز، قال محمد باقر قالیباف، رئیس مجلس الشورى الإسلامی، فی کلمه ألقاها فی مراسم إحیاء ذکرى شهداء القوه والاقتدار: "الیوم اجتمعنا فی هذا المکان المقدس لنجدد العهد والمیثاق مع الشهداء ورفاق دربنا، هؤلاء الشهداء الذین لیسوا فقط شهداء القوه والأمن والدفاع عن الوطن، بل هم شهداء طریق مستقبلنا، بل شهداء المرحله الجدیده للمقاومه."

وأضاف: "شهداء المقاومه هم شهداء الدفاع عن أرض الأسود فی وجه عدوان الکیان الصهیونی، وهم شهداء المدافعین عن وطننا إیران فی مواجهه العدوان الصهیونی، وهم رواد الجهاد الحضاری لأمتنا العزیزه."

وتابع رئیس المجلس مذکراً بأنّنا الیوم اجتمعنا لنقول إن هؤلاء الشهداء فتحوا طریقاً فی مسیره الأمه الإسلامیه وخاصه لإیراننا العزیزه، وقال: "نحن هنا لنؤکد أن شهداء حرب الـ 12 یوماً فی المواجهه مع الکیان المزیف والقاتل للأطفال قد فتحوا طریقاً لم یتوقف فی الماضی ولن یقتصر على الحاضر، بل هو طریق للمستقبل الذی نستعد له جمیعاً."

وأکد قالیباف: "لا شک أن جمیع هؤلاء الشهداء منذ شبابهّم ناضلوا بلا توقف بأرواحهم وکل وجودهم، وبأسرهم وأزواجهم وأبنائهم وآبائهم ومالهم، ولم یتوانوا لحظه، ونحن نقدرهم عالیاً. نحن فی هذا الطریق قد عقدنا معهم العهد والمیثاق وسنمضی قدماً بعون الله وقوته."

وأضاف: "نحن ثابتون حتى آخر نفس بفضل الله على عهدنا ومیثاقنا مع إمامنا وشهدائنا وشعبنا العزیز، تحت قیاده القائد العام للقوات المسلحه."

وفی جزء من کلمته قال: "على العدو الصهیونی أن یعلم أنه لا یستطیع أبداً الوقوف فی وجه الحق والحقیقه، هذه عقیدتنا وقد تعلمناها من القرآن. لن یتمکنوا أبداً من إطفاء نور الله، ولن ینتصروا أبداً بالکذب والافتراءات والدعایه وحرب المعرفه ووکالات الأخبار المخادعه."

ومشدداً على أن المستقبل للحق والحقیقه قال: "سواء أراد العدو أو لم یرد، نحن نسیر فی هذا الطریق، المستقبل للإسلام. هذا إیماننا بأن الحق والحقیقه باقیه. مثال ذلک شهداؤنا الذین جاهدوا هکذا وعقدوا العهد مع الله، فالموهوب من الله لأنفسهم کان بمثابه معامله مع الله، وبلا شک بذلوا الجهد حتى آخر لحظه، والیوم جزاء جهادهم هو الجوار مع أهل البیت ونعیم الجنه، وهذا وعد الله."

وتابع: "أنا، بعد أکثر من أربعین سنه من الصداقه مع هؤلاء الشهداء، أقول إنهم جمیعاً کانوا یتمنون الشهاده وکانت حقهم الشهاده، رغم أننی أعلم أن ذلک صعب على عائلاتهم، لکننا بحزم إیماننا بمذهب القرآن وأهل البیت وبدیننا تجاه هذا الشعب العزیز نسیر فی هذا الطریق."

وأشار رئیس مجلس الشورى إلى استشهاد قواتنا المسلحه وقال: "علماؤنا وشعبنا من کل طبقه وفئه وبأی عقیده ومیول متحدون ومنسجمون هکذا فی طریق الله بإخلاص وإیمان عمیق، وهم وفق وعد الله منتصرون فی مواجهه الکیان الصهیونی، والیوم نؤمن بأن هذا التماسک والوحده التوحیدیه کانت نموذجاً، والعدو فی بدایه هذا الهجوم الجبان رأى صدق الأمریکیین بمعنى ما کنا نتفاوض على طاوله الحوار، لکن صدق الأمریکیین کان خیانه لشعبنا واعتداءً علیه؛ وکان الرد الحاسم لقواتنا المسلحه ینبع من الوحده."

وأکد قالیباف: "العدو ظن أن الشعب سیخون، لکن الشعب وقف موحداً فی وجهه، وهذه العصابه الإجرامیه لم ترَ ناراً مثل هذه فی تاریخها. انظروا إلى تل أبیب وحیفا کیف أن جهود ومجاهده علماءنا لأکثر من أربعین سنه خلقت هذه القوه، والکیان الصهیونی الذی کان یتحدث عن القبه الحدیدیه ویتباهى أمام العالم وأصدقائه، رأى أبناء الإسلام والأمه الإسلامیه فی ساعات قلیله، بفقدان قادته وعلمائه الکبار، وبحکمه وتوجیه من قائدنا الأعلى، کم من النار أُطلقت علیهم."

وأضاف: "أقول بصراحه، فی الیوم الثانی والثالث من الحرب دمرنا السماء والأرض للعدو الصهیونی فی الشمال والجنوب والشرق وکل نقطه أرادناها."

وشدد رئیس المجلس على قوه قواتنا المسلحه وقال: "لو أطلقنا فی اللیله الأولى طائرات بدون طیار وأکثر من 150 صاروخاً نحو الکیان الصهیونی، تقدمت قوتنا ونیراننا إلى حد السیطره خلال 24 ساعه على قبعته الحدیدیه، ورأى کل حلفائه من أمریکا والناتو أنه إذا أطلقنا صاروخاً واحداً للاختبار أصاب أهم معقل دفاعی لهم فی بیر العصب. هذه قوه الجمهوریه الإسلامیه."

وأوضح قالیباف أیضاً أن الکیان الصهیونی لا یملک بمفرده أی أساس أو جوهر للمقاومه أمام النظام المقدس للجمهوریه الإسلامیه والشعب الإیرانی الباسل، وقال: "اعلموا أن هذا الکیان لن یصمد أیاماً أمام إیران، واعلموا أن هذا الکیان المزیف أعید بعون ودعم مباشر من أمریکا والغرب، ولیس هذا قولنا فقط."

وتابع رئیس المجلس: "یعتقد بعض الأکادیمیین الأمریکیین المعروفین أن الکیان الصهیونی لا یستطیع البقاء بدون دعم أمریکا، وکنتم قد رأیتم أن أمریکا، بالإضافه إلى ذلک الدعم، هاجمت بلادنا مباشره، وردینا الرد المدمر فی أقصر وقت ممکن، ولم یعودوا قادرین على تحمل نیراننا. هذه قوه النظام الإسلامی، وهذه ثقافه البعث، ثقافه عاشوراء والغدیر، والثقافه العمیقه للحضاره والعظمه الإیرانیه."

وختم قالیباف: "انظروا إلى هذا الشعب العظیم وقائدنا الأعلى، کیف یقف الشعب والحکومه والقوات المسلحه صفاً واحداً، وهذا طریق النجاح والعظمه، وبلا شک لن نعطی العدو أی فرصه، وسنرد على أی اعتداء على بلادنا، نحن لم نبدأ، وکنا دائماً الهدف، ونحن الذین ردّینا الرد المدمر وحددنا النهایه، ونحن واثقون أننا الفائزون فی هذا المیدان."

وأضاف: "أنا أُسجد احتراماً لهذا الشعب، وأعتبر کل فرد منهم محاطاً بلطف الله ورعایته، وطالما نحن أحیاء ونسری فی أجسادنا دم، فإننا نفدی هذا الشعب وإیران وهذه الثقافه فی النظام المقدس للجمهوریه الإسلامیه، ونفدی أرواحنا فی سبیل الدفاع عن ثورتنا ووطننا وأرضنا وعن نخبتنا."



آخر الأخبار   
بحیره أورمیه تتعافى: ارتفاع مستویات المیاه بمقدار 77 سنتیمترًا أین یکون المکان الآمن أثناء الهجمات الجویه؟ عُثر على هیاکل عظمیه "جالسه" عمرها 2000 عام تحت مدرسه أثناء التجدید کیفیه إداره منزلک أثناء انقطاع الکهرباء المفاجئ خاص لهواه الآثار: اکتشاف قبر امرأه عمره 3000 عام یحوی 19 سوارًا و8 خواتم إیران تدعو إلى المساءله الدولیه بعد الهجمات الأمریکیه‑الإسرائیلیه على البنیه التحتیه للطاقه تحذر الأمم المتحده من تهدیدات اغتیال أمریکیه-إسرائیلیه تستهدف کبار المسؤولین الإیرانیین کیفیه تحضیر بَتَلِه بُولو الحَمِدانی: وصفه تقلیدیه لذیذه وأصیله 7 استراتیجیات للحفاظ على الصحه النفسیه أثناء الحرب قصر سعدآباد یتضرر فی هجمات العدو؛ تراث إیران یهتز بالانفجارات إیران تبلغ الأمم المتحده بردها على تهدیدات الاغتیال ضد عراقجی وقالیباف حلم بن سلمان بـ«التزلج فی الصحراء» احترق فی نیران الحرب رساله مسعود بزشکیان إلى العراق: احذروا جیداً نهایه الهیمنه الأمیرکیه العالمیه على ید إیران: کیف؟ صور: توابیت الإسرائیلیین الذین قتلوا فی الضربات الإیرانیه