ساعدنیوز: قال مسؤول کبیر فی الشؤون السیاسیه والأمنیه: “ستُنهی إیران الحرب عندما تقرر ذلک، وإذا تم تلبیه الشروط التی تضعها، فلن تسمح لترامب بتحدید توقیت انتهاء الحرب.”
وفقًا لخدمه الأنباء السیاسیه فی ساعد نیوز، فارس، صرح مسؤول سیاسی-أمنی رفیع المستوى الیوم لقناه Press TV أن إیران ستنهی الحرب عندما تقرر ذلک وفقط إذا تم استیفاء الشروط التی تحددها. وأکد المسؤول أن طهران لن تسمح للرئیس الأمریکی السابق دونالد ترامب بتحدید توقیت انتهاء الحرب.
وأضاف المصدر أن الولایات المتحده اقتربت من إیران عبر قنوات دبلوماسیه مختلفه، مقدمهً مقترحات یُنظر إلیها على أنها مبالغ فیها وغیر متوافقه مع واقع إخفاقات أمریکا فی ساحات المعارک.
وقد قیّمت إیران هذه المقترحات، کما فعلت خلال جولات المحادثات السابقه فی ربیع وشتاء 2025، واعتبرتها حیله لتصعید التوترات. وفی کلتا الحالتین، لم تکن لدى الولایات المتحده نیه حقیقیه للتفاوض وتبع ذلک هجمات عسکریه على إیران.
وردًا على عرض أمریکی تم نقله عبر وسیط إقلیمی صدیق، رفضت إیران العرض وأکدت استعدادها لمواصله الدفاع عن نفسها وتوجیه ضربات کبیره للعدو.
وسیستمر الدفاع الإیرانی حتى تتحقق الشروط التالیه:
وقف الأعمال العدائیه وعملیات الاغتیال المستهدفه من قبل العدو.
وضع شروط ملموسه لضمان عدم تکرار الحرب.
ضمان تعویض الأضرار الناجمه عن الحرب بشکل واضح ومحدد.
تنفیذ نهایه الحرب على جمیع الجبهات ولکافه الجماعات المقاومه المشارکه فی النزاع فی المنطقه.
الاعتراف بسیاده إیران على مضیق هرمز کحق طبیعی وقانونی، مع وجود ضمانات لتنفیذ التزامات الطرف المقابل.
وتُعد هذه الشروط منفصله عن تلک التی عُرضت خلال الجوله الثانیه من محادثات جنیف، التی عقدت قبل الهجمات الأمریکیه والإسرائیلیه فی أواخر فبرایر.
وأبلغت إیران جمیع الوسطاء الذین یتصرفون بحسن نیه أن وقف إطلاق النار لن یحدث إلا بعد قبول شروطها، ولن تُجرى أی مفاوضات قبل ذلک.
وخلص المسؤول إلى القول: «سنواصل الدفاع عن أنفسنا حتى تتحقق هذه الشروط، وإیران هی من یقرر متى تنتهی الحرب — ولیس ترامب».