ساعدنیوز: تُعدّ الحدائق بجوار الخلیج، التی یعنی اسمها «الحدائق بجوار الخلیج»، واحدهً من أبرز الحدائق الطبیعیه فی سنغافوره. وتمتد على مساحه تقارب 101 هکتار، وتقع فی قلب البلاد، وقد افتُتحت رسمیًا عام 2005.
وفقًا لـ ساعدنیوز، إذا کنت تبحث عن وجهه یمکن لجمیع أفراد العائله الاستمتاع فیها بلحظات لا تُنسى، فإن حدائق الخلیج (Gardens by the Bay) فی سنغافوره تُعد خیارًا مثالیًا. تتمیز هذه الوجهه الحدیثه والترفیهیه بموقعها الممیز، ویمکن الوصول إلیها سیرًا على الأقدام فی دقائق من العدید من الفنادق القریبه. وبمجرد دخولک، ستجد نفسک وسط حدیقه مستقبلیه تزخر بتشکیله استثنائیه من النباتات والمناظر الطبیعیه، لتمنحک إحساسًا وکأنک تمشی داخل عالم خیالی عصری.
تُعد حدائق الخلیج واحده من أشهر وأکبر مناطق الجذب السیاحی فی سنغافوره، وقد صُممت برؤیه مستقبلیه تجمع بین الحفاظ على البیئه وعرض أنواع من النباتات المستوحاه من مناطق مختلفه حول العالم. ویمکن للزوار الاستمتاع داخل هذه الحدیقه الرائعه بإطلالات بانورامیه واسعه، وممرات مائیه جمیله، ومشاهد طبیعیه خلابه.

یضم المجمع منطقه حدیقه کبیره بتصمیم مستوحى من شکل الصدفه، وتحتوی على مساحات مخصصه للتسلق والأنشطه الخارجیه. کما تنتشر فی أرجاء الحدائق آلاف الأشجار، وأکثر من 200 نوع من النباتات، إلى جانب أعداد کبیره من الزهور. ویمکن استکشاف العدید من مناطق الحدیقه مجانًا.
وفی قلب الحدائق، یمکن للزوار مشاهده عروض موسیقیه ومائیه مذهله تُقام خلال ساعات المساء، وتجمع بین الأضواء والموسیقى والمیاه فی عرض بصری ساحر.
وتشتهر الحدیقه بشکل خاص بأشجارها العملاقه المعروفه باسم Supertrees. وتتکون هذه الهیاکل المذهله من إطارات فولاذیه شاهقه ترتفع فوق الحدائق مثل أبراج مستقبلیه، وتغطیها مجموعه متنوعه من النباتات. وتقف 12 شجره من أکبر الأشجار العملاقه معًا فی المنطقه المرکزیه، بینما تنتشر الأشجار الأخرى فی أجزاء مختلفه من الحدیقه.
ولخوض تجربه طعام لا تُنسى، یمکن للزوار السیر على ممر مرتفع یقع على ارتفاع یقارب 25 مترًا فوق سطح الأرض، والاستمتاع فی الوقت نفسه بإطلالات جمیله على الحدائق. ومع مشهد بانورامی بزاویه 360 درجه، یمکن لتناول وجبه فی أحد المطاعم المرتفعه فوق الحدیقه أن یحوّل أمسیه عادیه إلى تجربه استثنائیه حقًا.

إذا کنت تبحث عن أجواء أکثر بروده، فإن غابه السحاب (Cloud Forest) تُعد مکانًا رائعًا للاستکشاف. ویمکن للزوار اکتشاف مشهد جبلی داخلی مذهل تغطیه النباتات الخضراء الکثیفه، ویتوسطه شلال رائع.
وتتوفر مصاعد صغیره لمن یفضلون عدم المشی فی کامل المسار، حیث تنقل الزوار إلى مستویات أعلى للاستمتاع بإطلالات خلابه على التنوع النباتی الموجود داخل الغابه.
وتمنح کثافه النباتات وتنوعها المکان أجواء منطقه جبلیه استوائیه، ما یجعل غابه السحاب ملاذًا منعشًا ومختلفًا عن المناخ الدافئ فی المناطق الخارجیه من سنغافوره.
إذا کان لدیک ما یکفی من الوقت، فمن المستحسن القیام بنزهه هادئه حول بحیرتی Kingfisher وDragonfly. وخلال الجوله، یمکنک مشاهده أنواع مختلفه من الطیور، والاستمتاع بالممرات المائیه الهادئه والإطلالات الواسعه على المناظر الطبیعیه المحیطه.
أما قبه الزهور (Flower Dome)، فتتمیز بدرجه حراره أکثر بروده من الخارج. وقد استوحى تصمیمها من المناخ الجاف فی کالیفورنیا والمناظر الطبیعیه الخضراء فی منطقه البحر المتوسط. وداخل القبه، یمکن للزوار أیضًا العثور على مطاعم تقدم مأکولات متوسطیه، حیث تُزرع بعض الأعشاب والخضروات والنباتات المستخدمه فی إعداد الأطباق داخل الموقع نفسه.

تقدم حدائق الخلیج تجربه فریده تبدو وکأنها رحله حول العالم فی وجهه واحده. فالمساحات الطبیعیه الفنیه، وتنوع النباتات، والهندسه المعماریه المذهله، وخیارات الطعام العالمیه، کلها تجتمع لتوفیر تجارب لا تُنسى للزوار.
ویضم المجمع العدید من مناطق الحدائق ذات الطابع الخاص، مع مناظر طبیعیه ونباتات مستوحاه من مناطق وثقافات مختلفه، بما فی ذلک الصین ومالیزیا وأفریقیا ومناطق أخرى من العالم. کما یمکن للزوار الاختیار من بین مجموعه متنوعه من المطاعم العالمیه التی تقدم قوائم طعام مختلفه.

وبفضل مزیجها الفرید من الطبیعه والهندسه المعماریه المستقبلیه والتأثیرات الثقافیه والتجارب التفاعلیه، تُعد حدائق الخلیج واحده من أکثر الوجهات تمیزًا وروعه للاستکشاف فی سنغافوره.