ساعدنیوز :أثار تحول امرأه یابانیه بعد خضوعها لعملیات التجمیل دهشه مستخدمی وسائل التواصل الاجتماعی.
وفقًا لساعدنیوز، أثارت شابه یابانیه تبلغ من العمر 25 عامًا اهتمامًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعی بعد أن شارکت التغیر الکبیر فی مظهرها عقب خضوعها لعده عملیات تجمیل.
وأوضحت الشابه، التی تُدعى میکیشی، أنها خضعت فی شهر مارس لعدد من الإجراءات التجمیلیه، بلغت تکلفتها نحو 4 ملایین ین یابانی (ما یعادل حوالی 40 ألف دولار أمریکی). ونشرت صورًا قبل وبعد العملیات، مؤکده أنها راضیه تمامًا عن النتائج، وأن التغییر منحها شعورًا بالسعاده وثقه أکبر بالنفس.
وقالت میکیشی إنها کانت تفکر فی إجراء عملیات التجمیل منذ المرحله الثانویه. وأشارت إلى أنها لم تکن تکره مظهرها فی البدایه، لکنها تعرضت باستمرار للسخریه والتنمر من بعض زملائها ومن أشخاص فی محیطها، وهو ما أثر تدریجیًا فی تقدیرها لذاتها وجعلها غیر راضیه عن ملامح وجهها.
واستعادت تلک الفتره قائله: "کنت أکره وجهی لدرجه أننی لم أکن أرغب فی أن یرانی أحد. توقفت عن الخروج للتنزه، وتجنبت استخدام القطار، ولم أعد أستطیع الترکیز، وکنت أبکی أحیانًا أثناء الحصص الدراسیه. وأخبرت والدتی أننی سأجری عملیات تجمیل بالتأکید بعد التخرج."

وأضافت أنها اضطرت إلى الاستدانه لتغطیه تکالیف العملیات، لکنها ترى أن هذا العبء المالی کان أقل قسوه من المعاناه النفسیه التی عاشتها نتیجه فقدان الثقه بنفسها.
وبعد نشر تجربتها، تلقت العدید من الرسائل من أشخاص یواجهون تحدیات مشابهه تتعلق بصوره الجسد والثقه بالنفس. وتقول إنها تشجع من یرى أن الجراحه التجمیلیه هی الخیار المناسب له على اتخاذ قرار مدروس بعد الاطلاع على المعلومات اللازمه، کما تحرص على تقدیم الدعم والنصائح للأشخاص الذین یعانون من ضعف الثقه بالنفس بغض النظر عن مظهرهم.

وأثارت قصه میکیشی نقاشًا واسعًا على الإنترنت حول الآثار النفسیه للتنمر، وتأثیر صوره الجسد على الصحه النفسیه، والدور الذی قد تلعبه الجراحه التجمیلیه فی تحسین ثقه بعض الأشخاص بأنفسهم وجوده حیاتهم.