ساعدنیوز: أفادت التقاریر بأن القوه الجوفضائیه التابعه للحرس الثوری الإسلامی (IRGC) نفذت عملیهً یُزعم أنها أثرت بشکل کبیر فی القدرات العسکریه الأمریکیه فی المنطقه، وذلک من خلال استهداف أنظمه الرادار والدفاع الجوی الأمریکیه فی البحرین.
وفقًا لوکاله ساعدنیوز، أعلن الحرس الثوری الإسلامی الإیرانی (IRGC) أنه نفّذ هجمات بالصواریخ والطائرات المسیّره استهدفت أنظمه الدفاع العسکریه الأمریکیه فی البحرین، واصفًا العملیه بأنها ردّ على ما اعتبره «عدوانًا أمریکیًا» على إیران.
وجاء فی بیان صادر عن الحرس الثوری فجر الثلاثاء أن العملیه أُطلقت ردًا على إجراءات أمریکیه قال إنها مست أمن إیران وسیادتها. وأضاف البیان أن القوات الجوفضائیه التابعه للحرس الثوری استهدفت بنجاح بنیه تحتیه عسکریه أمریکیه خلال أحدث مراحل حملتها العسکریه.
وزعم البیان تدمیر محطه رادار أمریکیه ومنظومه دفاع جوی أمریکیه فی المحرق بالبحرین، کما ادعى استهداف بطاریه دفاع جوی من طراز «باتریوت» فی الرفاع بهجوم منسق بالصواریخ والطائرات المسیّره.
وأضاف الحرس الثوری أن هذه العملیات تهدف إلى إضعاف القدرات الدفاعیه الأمریکیه وتهیئه الظروف لعملیات عسکریه إضافیه إذا لزم الأمر، مؤکدًا أن الإجراءات الانتقامیه ستستمر، وأنه سیتم إطلاع الرأی العام الإیرانی على أی مستجدات.
وربط البیان هذه الضربات بما وصفته إیران بالهجمات العسکریه الأمریکیه المتکرره على أراضیها، مؤکدًا أن القوات المسلحه الإیرانیه ردّت باستهداف أصول عسکریه أمریکیه استراتیجیه فی أنحاء المنطقه.
کما أشار الحرس الثوری إلى الصراع الأخیر بین إیران والولایات المتحده وإسرائیل، مدعیًا أن الرد العسکری الإیرانی أجبر خصومه على الموافقه على وقف إطلاق النار بعد أسابیع من الأعمال القتالیه.
وأضاف البیان أیضًا أن مذکره تفاهم بوساطه باکستان وُقّعت بین طهران وواشنطن بهدف إنهاء الأعمال العدائیه ودعم المزید من المفاوضات الدبلوماسیه، إلا أنه زعم أن الولایات المتحده انتهکت الاتفاق لاحقًا، مما دفع إیران، بحسب البیان، إلى تنفیذ رد عسکری جدید وحازم.