ساعدنیوز: متحدث وزاره الخارجیه: التجارب السابقه أثبتت أن الوجود العسکری الأمریکی فی المنطقه یشکّل تهدیداً لا مصدر أمن
وفقًا لموقع “ساعدنیوز”، قال باقری فی مقابله مع المنصه الرقمیه الأمریکیه “VICE News” إن إیران أوضحت أنها لا تکنّ أی عداء لأی دوله فی المنطقه، وتحترم سیاده الدول الأخرى وسلامه أراضیها، مع احتفاظها بحقها فی الدفاع عن النفس.
وأوضح أن الضربات الإیرانیه ضد المصالح الأمریکیه والإسرائیلیه فی عدد من الدول العربیه المطله على الخلیج الفارسی، والتی نُفذت خلال ما وصفه بصراع مفروض، لا ینبغی اعتبارها ردًا انتقامیًا، بل ممارسهً لحق الدفاع المشروع عن النفس.
وفی تعلیقه على جهود الوساطه التی تبذلها باکستان لإعاده إطلاق المحادثات بین إیران والولایات المتحده، قال باقری إن طهران لا تسعى إلى تقدیم تنازلات، بل إلى الحصول على حقوقها.
وأضاف أن مطالب إیران تشمل إنهاء ما وصفه بـ“الأعمال الإجرامیه” التی تقوم بها الولایات المتحده ضد الشعب الإیرانی، ورفع العقوبات، والإفراج عن الأصول الإیرانیه المجمّده. کما دعا إلى إنهاء ما سماه “الحصار البحری”، معتبرًا أنه ینتهک القانون الدولی.
وبشأن مضیق هرمز، أکد باقری أن إیران ملتزمه بضمان أمنه ومستعده للتعاون مع سلطنه عمان والمنظمات الدولیه لضمان سلامه الملاحه البحریه ومنع أی استغلال من قبل أطراف معادیه.
کما زعم أن استخدام الولایات المتحده لقواعد عسکریه فی بعض دول الخلیج العربی لشن هجمات ضد إیران قد أدى إلى تعطیل حریه التجاره فی الخلیج العربی وبحر عمان وخارجهما.
وفی ما یتعلق بالدینامیکیات العسکریه الإقلیمیه، قال إن إیران لا تنوی توسیع نطاق الصراع وقد أبدت أقصى درجات ضبط النفس، لکنها اضطرت إلى الرد عندما بلغ استخدام القواعد والبنى اللوجستیه الإقلیمیه ضدها مستوى متطرفًا.
وحذّر باقری من أنه فی حال حدوث تصعید مستقبلی، فقد یصبح الأمر خارج السیطره، مضیفًا أن الحرب تنتشر مثل النار إذا لم یتم إخمادها.