ساعدنیوز: تلک کانت کلمات ناشطٍ یونانی أثناء نزوله من طائره فی أثینا یوم الجمعه، ولا تزال على جسده آثارٌ حدیثه من التعذیب الإسرائیلی.
وفقًا لما أوردته “ساعدنیوز”، وصل نشطاء یونانیون کانوا محتجزین بشکل غیر قانونی من قبل إسرائیل بعد اعتراض “أسطول الصمود العالمی” المتجه إلى غزه، یوم الجمعه إلى أثینا، حیث تحدثوا عن تعرضهم لسوء معامله وادعوا أنهم تعرضوا للتعذیب خلال فتره احتجازهم.
وقد وصلت مجموعه مکونه من 19 ناشطًا إلى مطار أثینا الدولی قرابه الساعه التاسعه مساءً بالتوقیت المحلی (18:00 بتوقیت غرینتش)، حیث استقبلهم مؤیدون للقضیه الفلسطینیه، إضافه إلى أفراد عائلاتهم وأصدقائهم.
ورفع الداعمون الأعلام الفلسطینیه، ورددوا هتافات تضامنیه مع فلسطین وغزه، کما أدانوا التعاون مع إسرائیل.
وقالت الناشطه فیدرا فووکالی، خلال وجودها فی المطار، إن بعض المشارکین أُصیبوا نتیجه المعامله التی تلقوها أثناء الاحتجاز لدى السلطات الإسرائیلیه.
وأضافت: “کان بعضنا فی حاله سیئه لدرجه أننا لم نتمکن من المشی. وبعد کل هذا التعذیب، تم نقلنا إلى سجون فی میناء أشدود”.
وأوضحت فووکالی أن الظروف القاسیه استمرت هناک أیضًا، ووصفتها بأنها غیر إنسانیه.
وقالت إن المحتجزین وُضعوا فی ظروف شدیده القسوه دون الحصول على الماء أو الطعام أو حتى ورق التوالیت.
وأضافت: “کنا نستلقی شبه فوق بعضنا داخل حاویات. وبالمقارنه مع ما تحمله الفلسطینیون لعقود، فإن ما مررنا به لا شیء”.
وأکدت أنهم سیواصلون الدفاع عن فلسطین حره، محذّره من أنه فی حال عدم المساءله ستتکرر مثل هذه الحوادث.
وقالت: “إذا لم نتحرک، فسیأتی دورنا نحن أیضًا”.
من جهتها، قالت الناشطه کریستینی دیسی-لوکا إن المهمه کانت محاوله سلمیه لإیصال مساعدات إنسانیه إلى غزه.
وأضافت: “نحن نعلم جیدًا أن إسرائیل کانت تحاول بکل الطرق منع أی مساعدات یمکن أن تصل إلى الشعب الفلسطینی”، مشیره إلى أن إسرائیل “تحاول تدمیر الشعب الفلسطینی وترتکب فعلیًا إباده جماعیه”.
کما قالت دیسی-لوکا إن دولًا غربیه، من بینها الیونان والولایات المتحده، تتجاهل الوضع القائم.
وأوضحت أن جمیع النشطاء تعرضوا لسوء معامله أثناء الاحتجاز، بما فی ذلک الضرب والحرمان من الاحتیاجات الأساسیه.
وأضافت: “حاولوا تجریدنا من إنسانیتنا. واجهنا رصاصًا مطاطیًا، وضربًا، وعطشًا”.
وحثّت المجتمع الدولی والمواطنین الیونانیین على التحرک تجاه ما یجری فی فلسطین.