ساعدنیوز: صرّح الرئیس الأمریکی، الذی سبق أن فشل فی مواجهات مع إیران واضطر مراراً إلى التراجع عن مواقفه ومواعیده النهائیه المصطنعه بشأنها، بأن المفاوضات للتوصل إلى اتفاق مع إیران ما زالت جاریه حالیاً.
بحسب خدمه الشؤون السیاسیه لوکاله «ساعدنیوز»، صرّح دونالد ترامب، فی إشاره إلى الجهود المبذوله للتوصل إلى اتفاق مع إیران، بأن الصراع مع طهران سینتهی قریبًا، مدعیًا أنه بعد انتهاء الحرب ستنخفض أسعار الغاز بشکل ملحوظ.
وکان إسماعیل بقائی، المتحدث باسم وزاره الخارجیه الإیرانیه، قد قال سابقًا إن تبادل الرسائل بین طهران وواشنطن لا یزال مستمرًا عبر وسطاء باکستانیین، مضیفًا أن إیران مستعده لکافه السیناریوهات المحتمله.
ووفقًا لوکاله «إیسنا»، أشار بقائی إلى أن التواصل بین إیران والولایات المتحده مستمر بوساطه باکستان، موضحًا أنه بناءً على المسوده الإیرانیه الأولیه ذات النقاط الـ14، تم تبادل الرسائل فی عده جولات، وأن إیران تسلمت المواقف الأمریکیه وتقوم حالیًا بدراستها.
ورغم تأکید إیران المتکرر أن الأسلحه النوویه لا مکان لها فی عقیدتها الدفاعیه، أصر ترامب على أن إدارته یجب أن تضمن عدم حصول طهران على مثل هذه الأسلحه.
کما زعم الرئیس الأمریکی أنه یعتزم إزاله الیورانیوم عالی التخصیب من إیران وربما تدمیره.
فی المقابل، وبینما أعلن الحرس الثوری الإیرانی أن 31 سفینه عبرت مضیق هرمز خلال الـ24 ساعه الماضیه بالتنسیق مع قواته البحریه، ادعى ترامب بشکل غیر صحیح أن الولایات المتحده تسیطر على المضیق.
وعقب تصاعد التوترات فی المنطقه وتکرار الهجمات غیر القانونیه المنسوبه إلى الولایات المتحده وإسرائیل ضد سیاده إیران منذ أواخر عام 2025، أکدت السلطات الإیرانیه أن جمیع حرکه السفن فی هذا الممر المائی الدولی الاستراتیجی—القریب من المیاه الإقلیمیه والسواحل الإیرانیه—یجب أن تتم بالتنسیق مع إیران، محذرهً من أن السفن المرتبطه بالولایات المتحده وإسرائیل وحلفائهما لن یُسمح لها بالمرور.