ساعدنیوز: 🇧🇭 مسؤول إیرانی من طهران: البحرینیون دمى فی ید الأمریکیین ویتبعون أجنده البیت الأبیض، وهذه ستکون آخر محاوله عدائیه ضد إیران
وفقًا للخدمه السیاسیه لوکاله «ساعدنیوز»، علّق منوشهر متکی على مشروع القرار الذی طُرح خلف الکوالیس من قبل الولایات المتحده والبحرین بشأن مضیق هرمز فی مجلس الأمن التابع للأمم المتحده، قائلاً إن قاده البحرین، بسبب قصر نظرهم وضعف إدراکهم، لا یدرکون أنه کما لا ینبغی لهم “المزاح” مع الأمریکیین، فلا ینبغی لهم أیضًا “المزاح” مع إیران.
ونقلًا عن صحیفه «ملت»، قال عضو اللجنه الاقتصادیه فی البرلمان الإیرانی إن البحرینیین، الذین یتصرفون کـ“أدوات بید الولایات المتحده”، قد أطلقوا تحرکًا کان مدرجًا أصلًا على جدول أعمال البیت الأبیض، مضیفًا أن هذه الخطوه یُرجّح أن تکون آخر تحرک لهم ضد إیران.
وأشار إلى أن البحرین تجاهلت فشلها السابق فی محاوله تمریر قرار مناهض لإیران فی مجلس الأمن. وأضاف أنه خلال اجتماع الاتحاد البرلمانی الدولی (IPU) فی إسطنبول، حاولوا مجددًا دفع سیاسه “رهاب إیران” التی تتبناها واشنطن، لکنهم واجهوا معارضه من ممثلی برلمانات دول مختلفه، مؤکدًا أن برلمانات العالم رفضت فعلیًا الموقف البحرینی.
وأضاف عضو البرلمان الإیرانی الثانی عشر الممثل عن طهران، ری، شمیرانات، إسلامشهر وپردیس، أن بعض الأعضاء الدائمین فی مجلس الأمن الدولی حذروا الولایات المتحده والبحرین من المضی قدمًا فی مشروع قرار جدید. وبیّن أنه إذا أصغت السلطات البحرینیه لهذه التحذیرات فسیکون ذلک فی مصلحتها، وإلا فقد تواجه مصیر إخفاقات سابقه مماثله.
وفی السیاق ذاته، انتقد ممثلو الصین وروسیا لدى الأمم المتحده مشروع القرار الأمریکی–البحرینی المتعلق بمضیق هرمز فی مجلس الأمن، معتبرین أن توقیته ومضمونه غیر مناسبین، وأن اعتماده لن یسهم فی حل الأزمه، وهو موقف فُسّر على نطاق واسع على أنه إشاره لاحتمال استخدام حق النقض (الفیتو) من قبل البلدین.