ساعدنیوز: أفاد مصدر قریب من فریق التفاوض أن المبالغه الأمریکیه وغیاب الواقعیه لا نهایه لهما.
وبحسب ساعدنیوز نقلاً عن وکاله تسنیم، قال المصدر إنه رغم بعض التغییرات فی النص الأمریکی الجدید، إلا أن الخلافات الأساسیه التی تنبع من مطالب أمریکیه مبالغ فیها وغیاب الواقعیه لا تزال قائمه.
وأشار إلى أن إیران لن تتخلى عن مواقفها الحازمه والمبدئیه فی مسأله إنهاء الحرب واسترداد حقوق الشعب الإیرانی؛ ویجب إعاده الأصول الإیرانیه المجمده إلى الشعب بشکل شفاف ونهائی، والوعود الورقیه لا فائده منها. ورغم بعض الوعود، لا یزال هناک خلاف حول إعاده الأموال المجمده.
وأکد المصدر المطلع أن عزم إیران على ضروره دفع الولایات المتحده تعویضات بسبب العدوان العسکری على إیران أمر جدی للغایه. لکن الأمریکیین، رغم حدیثهم عن ما یسمى بصندوق التنمیه وإعاده الإعمار، ما زالوا بعیدین عن مطالب إیران فیما یتعلق بحجمه وقضایا أخرى.
وأضاف أن مطالب الولایات المتحده فی المجال النووی لیست سوى ذرائع سیاسیه وتتعارض مع حقوق الشعب الإیرانی. کما أشار إلى أن الأمریکیین ما زالوا یحاولون ربط إنهاء الحرب بالملف النووی، وهو أمر غیر منطقی ولن تقبل به إیران. ویجب على الأمریکیین أن یدرکوا أن إیران لن توافق بأی شکل على إنهاء الحرب مقابل التزامات نوویه.
واختتم المصدر المطلع بالقول إن إیران، کما أعلنت سابقاً، لا تنوی ولا تسعى إلى تصنیع سلاح نووی، وأن هذا الادعاء مجرد ذریعه وخداع أمریکی، وقد تم التأکید على هذا الأمر أیضاً فی النص الجدید.