ساعدنیوز: أیُّ دعاءٍ من أدعیه القنوت تودّ أن تتلوه بطریقه قد تجلب لک شعورًا قویًا بالطمأنینه والراحه فی قضاء حوائجک وفتح الطریق أمامک؟
بحسب موقع «ساعدنیوز»، یقرأ المسلمون فی العدید من الصلوات دعاء القنوت، وهو دعاء یُتوجَّه فیه إلى الله تعالى بطلب الخیر والهدایه والمغفره والحمایه والبرکات فی الدنیا والآخره. وعلى الرغم من أن دعاء «رَبَّنَا آتِنَا» من أشهر الأدعیه التی تُقرأ فی القنوت، فإنه لیس الدعاء الوحید. فقد وردت أدعیه أخرى منسوبه إلى النبی محمد ﷺ، والأئمه، وغیرهم من أهل البیت، ویُستحب قراءتها فی مناسبات مختلفه.
فیما یلی مجموعه من الأدعیه القرآنیه والمأثوره المعروفه التی یمکن قراءتها فی القنوت أثناء الصلوات الیومیه، والصلوات المستحبه، وصلوات قضاء الحاجات، والمناسبات الخاصه.

لا توجد آیه قرآنیه واحده مخصصه حصراً لتکون دعاء القنوت؛ ولذلک یمکن قراءه عدد من الأدعیه القرآنیه فی القنوت، سواء فی صلاه الصبح أو الظهر أو العصر أو المغرب أو العشاء، وفی الصلوات الواجبه أو المستحبه.
رَبَّنَا آتِنَا فِی الدُّنْیَا حَسَنَهً وَفِی الْآخِرَهِ حَسَنَهً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
«رَبَّنَا آتِنَا خَیْرًا فِی الدُّنْیَا وَخَیْرًا فِی الْآخِرَهِ، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ».
(القرآن الکریم، البقره: 201)
رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَیْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْکَ رَحْمَهً إِنَّکَ أَنْتَ الْوَهَّابُ
«رَبَّنَا، لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ أَنْ هَدَیْتَنَا، وَهَبْ لَنَا مِنْ عِنْدِکَ رَحْمَهً، إِنَّکَ أَنْتَ الْوَهَّابُ».
(القرآن الکریم، آل عمران: 8)
رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
«رَبَّنَا، إِنَّنَا آمَنَّا، فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ».
(القرآن الکریم، آل عمران: 16)
رَبَّنَا اغْفِرْ لِی وَلِوَالِدَیَّ وَلِلْمُؤْمِنِینَ یَوْمَ یَقُومُ الْحِسَابُ
«رَبَّنَا، اغْفِرْ لِی وَلِوَالِدَیَّ وَلِلْمُؤْمِنِینَ یَوْمَ یَقُومُ الْحِسَابُ».
(القرآن الکریم، إبراهیم: 41)
رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَکُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِینَ
«رَبَّنَا، ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا، وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا، لَنَکُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِینَ».
(القرآن الکریم، الأعراف: 23)
رَبِّ اجْعَلْنِی مُقِیمَ الصَّلَاهِ وَمِنْ ذُرِّیَّتِی رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ
«رَبِّ، اجْعَلْنِی مُقِیمَ الصَّلَاهِ، وَمِنْ ذُرِّیَّتِی، رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ».
(القرآن الکریم، إبراهیم: 40)
رَبِّ أَوْزِعْنِی أَنْ أَشْکُرَ نِعْمَتَکَ الَّتِی أَنْعَمْتَ عَلَیَّ وَعَلَى وَالِدَیَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِی بِرَحْمَتِکَ فِی عِبَادِکَ الصَّالِحِینَ
«رَبِّ، أَلْهِمْنِی أَنْ أَشْکُرَ نِعْمَتَکَ الَّتِی أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَیَّ وَعَلَى وَالِدَیَّ، وَأَنْ أَعْمَلَ عَمَلًا صَالِحًا تَرْضَاهُ، وَأَدْخِلْنِی بِرَحْمَتِکَ فِی عِبَادِکَ الصَّالِحِینَ».
(القرآن الکریم، النمل: 19)
رَبِّ أَدْخِلْنِی مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِی مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِی مِنْ لَدُنْکَ سُلْطَانًا نَصِیرًا
«رَبِّ، أَدْخِلْنِی مُدْخَلَ صِدْقٍ، وَأَخْرِجْنِی مُخْرَجَ صِدْقٍ، وَاجْعَلْ لِی مِنْ عِنْدِکَ سُلْطَانًا نَصِیرًا».
(القرآن الکریم، الإسراء: 80)
ومن الأدعیه القرآنیه ذات المعانی العظیمه التی تُنسب فی بعض المصادر والتعلیمات الدینیه إلى الإمام علی علیه السلام، الدعاء الوارد فی سوره الفرقان، الآیه 74، وهو قصیر وسهل الحفظ:
رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّیَّاتِنَا قُرَّهَ أَعْیُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِینَ إِمَامًا
«رَبَّنَا، هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّیَّاتِنَا مَا تَقَرُّ بِهِ أَعْیُنُنَا، وَاجْعَلْنَا قُدْوَهً لِلْمُتَّقِینَ».
(القرآن الکریم، الفرقان: 74)
ورد دعاء منسوب إلى الإمام علی بن موسى الرضا علیه السلام لحفظ الإمام المهدی ونصرته، ونصه:
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ عَبْدَکَ وَخَلِیفَتَکَ
بِمَا أَصْلَحْتَ بِهِ أَنْبِیَاءَکَ وَرُسُلَکَ
وَحُفَّهُ بِمَلَائِکَتِکَ وَأَیِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ مِنْ عِنْدِکَ
وَاسْلُکْهُ مِنْ بَیْنِ یَدَیْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا یَحْفَظُونَهُ مِنْ کُلِّ سُوءٍ
وَأَبْدِلْهُ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِ أَمْنًا یَعْبُدُکَ لَا یُشْرِکُ بِکَ شَیْئًا
وَلَا تَجْعَلْ لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِکَ عَلَى وَلِیِّکَ سُلْطَانًا
وَأْذَنْ لَهُ فِی جِهَادِ عَدُوِّکَ وَعَدُوِّهِ
وَاجْعَلْنِی مِنْ أَنْصَارِهِ إِنَّکَ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ
«اللهم أصلح عبدک وخلیفتک کما أصلحت أنبیاءک ورسلک. وأحطْه بملائکتک، وأیّده بروح القدس من عندک. واجعل أمامه وخلفه رصدًا یحفظونه من کل سوء. وأبدله بعد خوفه أمنًا یعبدک ولا یشرک بک شیئًا. ولا تجعل لأحد من خلقک سلطانًا على ولیّک. وأذن له فی جهاد عدوک وعدوه، واجعلنی من أنصاره. إنک على کل شیء قدیر».
(بحار الأنوار، ج 86، ص 251)

ورد دعاء للقنوت منسوب إلى الإمام الحسین علیه السلام فی مصادر مثل «مفاتیح الجنان» و«مهج الدعوات»:
اَللّهُمَّ مَنْ أَوَى إِلَى مَأْوًى فَأَنْتَ مَأْوَایَ، وَمَنْ لَجَأَ إِلَى مَلْجَإٍ فَأَنْتَ مَلْجَئِی.
اَللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاسْمَعْ نِدَائِی، وَأَجِبْ دُعَائِی، وَاجْعَلْ مَآبِی عِنْدَکَ وَمَثْوَایَ.
وَاحْرُسْنِی فِی بَلْوَایَ مِنِ افْتِتَانِ الِامْتِحَانِ وَلَمَّهِ الشَّیْطَانِ بِعَظَمَتِکَ الَّتِی لَا یَشُوبُهَا وَلَعُ نَفْسٍ بِتَفْتِینٍ.
وَلَا وَارِدُ طَیْفٍ بِتَظْنِینٍ، وَلَا یَلُمُّ بِهَا فَرَحٌ حَتَّى تَقْلِبَنِی إِلَیْکَ بِإِرَادَتِکَ غَیْرَ ظَنِینٍ وَلَا مَظْنُونٍ.
وَلَا مُرَابٍ وَلَا مُرْتَابٍ، إِنَّکَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِینَ.
«اللهم إن من یأوی إلى مأوى فأنت مأوای، ومن یلجأ إلى ملجأ فأنت ملجئی.
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد، واسمع ندائی، وأجب دعائی، واجعل مرجعی ومقامی عندک.
واحرسنی فی بلائی من فتنه الاختبار ومن اقتراب الشیطان، بعظمتک التی لا یخالطها میل نفس إلى الإضلال، ولا خاطر عابر یورث الشک.
ولا تدع فرحًا یلمّ بی حتى تردنی إلیک بإرادتک، من غیر شک ولا ریبه ولا تردد ولا ارتیاب. إنک أرحم الراحمین».
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِیمُ الْکَرِیمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِیُّ الْعَظِیمُ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الْأَرَضِینَ السَّبْعِ وَمَا فِیهِنَّ وَمَا بَیْنَهُنَّ وَمَا فَوْقَهُنَّ وَمَا تَحْتَهُنَّ، وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِیمِ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِینَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ.
«لا إله إلا الله الحلیم الکریم، لا إله إلا الله العلی العظیم. سبحان الله رب السماوات السبع ورب الأرضین السبع وما فیهن وما بینهن وما فوقهن وما تحتهن، ورب العرش العظیم. وسلام على المرسلین، والحمد لله رب العالمین».
(آداب الحضور، للسید ابن طاووس، ج 1، ص 243)
ورد أن النبی محمدًا ﷺ کان یقرأ دعاء «اللهم اهدنی فیمن هدیت» فی قنوت صلاه الوتر.
اَللّهُمَّ اهْدِنِی فِیمَنْ هَدَیْتَ، وَعَافِنِی فِیمَنْ عَافَیْتَ، وَتَوَلَّنِی فِیمَنْ تَوَلَّیْتَ، وَبَارِکْ لِی فِیمَا أَعْطَیْتَ، وَقِنِی شَرَّ مَا قَضَیْتَ، إِنَّکَ تَقْضِی وَلَا یُقْضَى عَلَیْکَ، سُبْحَانَکَ رَبَّ الْبَیْتِ، أَسْتَغْفِرُکَ وَأَتُوبُ إِلَیْکَ وَأُؤْمِنُ بِکَ وَأَتَوَکَّلُ عَلَیْکَ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّهَ إِلَّا بِکَ یَا رَحِیمُ.
«اللهم اهدنی مع من هدیت، وعافنی مع من عافیت، وتولنی مع من تولیت، وبارک لی فیما أعطیت، وقنی شر ما قضیت. إنک تقضی ولا یُقضى علیک. سبحانک رب البیت. أستغفرک وأتوب إلیک، وأؤمن بک وأتوکل علیک. ولا حول ولا قوه إلا بک، یا رحیم».
(من لا یحضره الفقیه، ج 1، ص 308، الحدیث 1)
یُذکر الدعاء المعروف الذی یبدأ بعباره «إلهی عَظُمَ البلاء» ضمن الأدعیه التی یمکن قراءتها فی القنوت، ولا سیما فی یوم الجمعه.
ویبدأ الدعاء بقوله:
إِلَهِی عَظُمَ الْبَلَاءُ، وَبَرِحَ الْخَفَاءُ، وَانْکَشَفَ الْغِطَاءُ…
ویرتبط هذا الدعاء فی التراث الشیعی بالإمام المهدی، وقد ورد ذکره فی مصادر مثل «وسائل الشیعه» و«مفاتیح الجنان».
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ کَمَا هَدَیْتَنَا بِهِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ کَمَا أَکْرَمْتَنَا بِهِ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنِ اخْتَرْتَ لِدِینِکَ وَخَلَقْتَهُ لِجَنَّتِکَ، اللَّهُمَّ لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَیْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْکَ رَحْمَهً إِنَّکَ أَنْتَ الْوَهَّابُ.
«اللهم صلِّ على محمد کما هدیتنا به، اللهم صلِّ على محمد کما أکرمتنا به. اللهم اجعلنا ممن اخترتهم لدینک وخلقتهم لجنتک. اللهم لا تزغ قلوبنا بعد إذ هدیتنا، وهب لنا من لدنک رحمه، إنک أنت الوهاب».
(وسائل الشیعه، ج 6، ص 274)
اللَّهُمَّ إِنِّی أَسْأَلُکَ مِنْ کُلِّ خَیْرٍ أَحَاطَ بِهِ عِلْمُکَ، وَأَعُوذُ بِکَ مِنْ کُلِّ سُوءٍ أَحَاطَ بِهِ عِلْمُکَ، اللَّهُمَّ إِنِّی أَسْأَلُکَ عَافِیَتَکَ فِی أُمُورِی کُلِّهَا، وَأَعُوذُ بِکَ مِنْ خِزْیِ الدُّنْیَا وَعَذَابِ الْآخِرَهِ.
«اللهم إنی أسألک کل خیر أحاط به علمک، وأعوذ بک من کل سوء أحاط به علمک. اللهم إنی أسألک العافیه فی جمیع أموری، وأعوذ بک من خزی الدنیا وعذاب الآخره».
(الکافی، ج 2، ص 578)
یُذکر الدعاء التالی من الأدعیه التی تُقرأ تقلیدیًا فی قنوت صلاه عید الفطر:
اَللّهُمَّ أَهْلَ الْکِبْرِیَاءِ وَالْعَظَمَهِ، وَأَهْلَ الْجُودِ وَالْجَبَرُوتِ،
وَأَهْلَ الْعَفْوِ وَالرَّحْمَهِ، وَأَهْلَ التَّقْوَى وَالْمَغْفِرَهِ، أَسْأَلُکَ بِحَقِّ هَذَا الْیَوْمِ
الَّذِی جَعَلْتَهُ لِلْمُسْلِمِینَ عِیدًا، وَلِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَآلِهِ
ذُخْرًا وَشَرَفًا وَکَرَامَهً وَمَزِیدًا، أَنْ تُصَلِّیَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ،
وَأَنْ تُدْخِلَنِی فِی کُلِّ خَیْرٍ أَدْخَلْتَ فِیهِ مُحَمَّدًا وَآلَ مُحَمَّدٍ،
وَأَنْ تُخْرِجَنِی مِنْ کُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّدًا وَآلَ مُحَمَّدٍ،
صَلَوَاتُکَ عَلَیْهِ وَعَلَیْهِمْ. اَللّهُمَّ إِنِّی أَسْأَلُکَ خَیْرَ مَا سَأَلَکَ بِهِ
عِبَادُکَ الصَّالِحُونَ، وَأَعُوذُ بِکَ مِمَّا اسْتَعَاذَ مِنْهُ عِبَادُکَ الْمُخْلَصُونَ.
«اللهم یا أهل الکبریاء والعظمه، ویا أهل الجود والجبروت، ویا أهل العفو والرحمه، ویا أهل التقوى والمغفره، أسألک بحق هذا الیوم الذی جعلته للمسلمین عیدًا، ولمحمد صلى الله علیه وآله ذخراً وشرفاً وکرامهً ومزیداً، أن تصلی على محمد وآل محمد.
وأن تدخلنی فی کل خیر أدخلت فیه محمدًا وآل محمد، وأن تخرجنی من کل سوء أخرجت منه محمدًا وآل محمد، صلواتک علیه وعلیهم.
اللهم إنی أسألک خیر ما سألک به عبادک الصالحون، وأعوذ بک مما استعاذ منه عبادک المخلصون».
(تحریر الوسیله، ج 1، ص 273)
یُؤدّى القنوت عادهً فی الرکعه الثانیه من الصلاه، وفی الفقه الشیعی یُعدّ من الأعمال المستحبه المؤکده.
ورُوی عن الإمام جعفر الصادق علیه السلام أن لکل صلاه فریضه ونافله قنوتًا، وأن ترکه عمدًا على سبیل الاستخفاف یجعل الصلاه ناقصه.
کما رُوی عن الإمام محمد الباقر علیه السلام أنه إذا نسی الإنسان القنوت، فإنه یستطیع أن یأتی به بعد ذلک، حتى أثناء السفر، مستقبلاً القبله. وقد أکد علیه السلام أنه کان یکره أن یرى أحدًا یترک سنه رسول الله ﷺ.
ورُوی عن النبی محمد ﷺ أیضًا أن طول قنوت الإنسان فی الدنیا یکون سببًا لطول راحته فی الآخره.
وتذکر روایات أخرى أن قنوت صلاه الجمعه یمکن أن یتضمن حمد الله تعالى، والصلاه على النبی وأهل بیته، والدعاء بالفرج. کما وردت روایه عن الإمام الصادق علیه السلام یستحب فیها الدعاء فی قنوت الصلوات الواجبه والاستغفار فی قنوت صلاه الوتر من صلاه اللیل.
یمثل القنوت فرصه للمؤمن للتوجه إلى الله تعالى بإخلاص، وطلب المغفره والهدایه، والاستعاذه من الشدائد، وسؤال البرکه والخیر فی الدنیا والآخره. ویمکن للمصلی أن یختار من الأدعیه القرآنیه والمأثوره ما یناسب حاجته ومقامه، مع استحضار الخشوع والإخلاص فی الدعاء.