ساعد نیوز: کشفت أبحاث جدیده أبعاداً جدیده فی الجهود المبذوله للحفاظ على الوزن ومنع استعادته. ووفقاً لهذه النتائج، یُعدّ المشی أحد أکثر الطرق فعالیه لمنع زیاده الوزن، ولکن لیس بالشکل الذی کان یُعتقد سابقاً بأن 10,000 خطوه هی العدد المثالی.
وبحسب ساعد نیوز، فإن المشی الیومی مفید جداً للصحه، وقد ثبت أنه یحسن وضعیه الجسم وصحه المفاصل والمزاج ومؤشر کتله الجسم (BMI). ووفقاً لصحیفه نیویورک بوست، رغم أن 10,000 خطوه تُروّج کرقم “سحری” لإنقاص الوزن، فإن العلم یشیر إلى أننا یجب أن نستهدف أرقاماً مختلفه. وتکمن الفکره فی معرفه الاستراتیجیه التی یجب اتباعها بعد فقدان الوزن لتجنب استعادته.
والآن، أظهرت أبحاث جدیده قُدمت فی مؤتمر السمنه الأوروبی هذا العام أن 8,500 خطوه یومیاً قد تکون کافیه للمساعده فی الحفاظ على الوزن بعد الحمیه.
الدراسه، التی نُشرت فی المجله الدولیه لأبحاث البیئه والصحه العامه، شملت أشخاصاً فقدوا الوزن ومرّوا بمرحله الحفاظ على الوزن. اتبعت مجموعه من المشارکین تغییرات فی نمط الحیاه مثل النظام الغذائی وزیاده عدد الخطوات الیومیه، بینما لم تحصل المجموعه الضابطه على أی برنامج تدخل.
بدأت المجموعتان التجربه بحوالی 7,200 خطوه یومیاً، لکن المجموعه الضابطه لم تزد عدد خطواتها ولم تفقد وزناً. أما مجموعه التدخل فرفعت عدد خطواتها إلى 8,454 خطوه یومیاً، وفی نهایه فتره الدراسه فقدت فی المتوسط 4.4% من وزن الجسم.
أکد الباحثون أن زیاده الخطوات لا تعنی بالضروره فقدان وزن أکبر، وأن عوامل أخرى تلعب دوراً أکثر أهمیه. أی أن الجمع بین التمارین القلبیه مثل المشی وتمارین القوه لبناء العضلات وحرق المزید من السعرات الحراریه یعد فعالاً أیضاً. وبشکل عام، فإن زیاده عدد الخطوات کجزء من تغییرات نمط الحیاه یساعد بالتأکید على الوصول إلى وزن صحی یمکن الحفاظ علیه مع الوقت.