ساعدنیوز: ارتفع متوسط سعر الدیزل فی الولایات المتحده إلى مستوى قیاسی بلغ 6.16 دولارًا للغالون یوم السبت، وفقًا لجمعیه السیارات الأمریکیه (AAA).
بحسب موقع ساعدنیوز، شهدت أسعار الدیزل فی ولایه إندیانا ارتفاعًا حادًا، ما خلق تحدیات جدیده أمام سائقی الشاحنات والشرکات والمستهلکین.
ویمثل متوسط السعر ارتفاعًا کبیرًا مقارنهً بنحو 3.70 دولارات للغالون قبل عام واحد فقط، وفقًا لـWRTV. وقبل 30 یومًا فقط، کان سعر غالون الدیزل یبلغ 5.38 دولارات.
وعلى الرغم من استمرار ولایه إندیانا فی تسجیل أسعار منخفضه نسبیًا للبنزین، فإنها لم تکن بمنأى عن الارتفاع الحاد فی أسعار الدیزل. ففی یوم السبت، کانت محطات الوقود فی أنحاء إندیانابولیس تبیع الدیزل بأکثر من 6 دولارات للغالون.
وبالنسبه إلى سائقی الشاحنات المحلیین، أصبحت الزیاده فی التکالیف مصدرًا متزایدًا للإحباط.
وقال سائق شاحنه محلی، جاسکیریت سیدو: «مع الدیزل، یتعین علیک التزود بالوقود کل یوم. أنت تملأ ما بین 100 و200 غالون من الدیزل یومیًا».
کما قال سائق شاحنه آخر، تود هیوز، إن الارتفاع المستمر فی الأسعار یفرض عبئًا کبیرًا علیه.
وأضاف هیوز: «هذا یؤثر علیّ بشکل سیئ للغایه. الأسعار مرتفعه. ترتفع وتنخفض، لکنها فی معظم الوقت ترتفع».
وقد یمتد تأثیر ارتفاع أسعار الدیزل فی نهایه المطاف إلى ما هو أبعد من قطاع النقل لیصل إلى المستهلکین فی متاجر البقاله. وتُعد المنتجات القابله للتلف، مثل اللحوم والمنتجات الزراعیه الطازجه، أکثر عرضه للتأثر، لأنها تحتاج إلى النقل وإعاده التزوید بها بشکل متکرر. کما تعتمد العدید من المحاصیل على معدات زراعیه تعمل بوقود الدیزل أثناء عملیات الحصاد.
ووفقًا لتحالف تجار البقاله المستقلین، یمکن أن یشکل الوقود نحو 15% إلى 30% من إجمالی تکلفه الغذاء. ومع ارتفاع أسعار الدیزل، یمکن أن ترتفع تکالیف النقل والإنتاج، ما قد یؤدی إلى زیاده أسعار المواد الغذائیه. ومع ذلک، قد یستغرق انتقال ارتفاع تکالیف الطاقه عبر سلسله الإمداد بعض الوقت قبل أن یظهر أثره على المستهلکین.
وقال هیوز: «نحن من ینقل المواد إلى الأماکن. من دوننا، ماذا سیکون لدیکم؟»
ومع استمرار ارتفاع أسعار الدیزل، قد یواجه المستهلکون والشرکات فتره طویله من ارتفاع تکالیف النقل، ونقص الإمدادات، وزیاده أسعار السلع الیومیه.