ساعدنیوز: بلدیه طهران تقدم نصائح تربیه للأطفال خلال زمن الحرب
وفقًا لقسم مجله الأسره فی موقع ساعدنیوز، قدم عضو البرلمان الإیرانی المکلف بالحد من المخاطر والحوادث والکوارث توصیات للآباء حول کیفیه التعامل مع الأطفال أثناء الحرب، موضحًا طرق التواصل مع مختلف الفئات العمریه فی الأزمات.
شدد بیجان یافار على أن سلوک البالغین یؤثر مباشره على تصرفات الأطفال. وأوضح أن الصراخ، البکاء، تغیر نبره الصوت، وغیرها من ردود الفعل تعمل کمرآه یحاکیها الأطفال. وتکون هذه التأثیرات أقوى لدى الأطفال الصغار الذین یفتقرون للخبره لفهم الأحداث وتفسیرها، مما یصعّب علیهم التکیف مع المواقف غیر المتوقعه.
وأضاف رئیس التخطیط ورأس المال البشری فی منظمه رفاهیه وخدمات و المشارکه الاجتماعیه بلدیه طهران أن کلما کان الطفل أصغر، زاد تأثیر سلوک البالغین علیه. على سبیل المثال، مجرد البکاء أمام الأطفال قد یثیر نفس رد الفعل لدیهم. لذلک یجب على البالغین التصرف بحکمه وعقلانیه فی تعاملهم مع الأطفال لتجنب إلحاق الضرر بعالمهم العاطفی.
وأکد یافار أن سلوک البالغین یجب أن یتناسب مع عمر الطفل، وقدم النصائح التالیه لکل فئه عمریه:
البروتوکول الذهبی: حمایه کامله من المعلومات غیر الضروریه.
تجنب مشارکه التفاصیل التی قد تثیر القلق أو الخوف.
عدم مناقشه الحرب أو القنابل أو التهدیدات أمامهم.
عند حدوث انفجار أو إنذار، قول بهدوء: «کان صوتًا عالیًا، لکننا معًا ونحن بأمان».
فی اللیل، إذا شعروا بالخوف، احتضنهم وطمئنهم مع الترکیز على الأمان لا الواقع.
ابتعد عن الأخبار، التلفزیون، أو الأجهزه المحموله، ولا تعرض لهم صورًا مخیفه لتجنب الأضرار النفسیه.
یمکنهم فهم المزید لکن قد یواجهون صعوبه فی التحکم بالمشاعر.
تقدیم المعلومات بشکل محدود وحذر وخالٍ من التفاصیل العنیفه.
شرح الصراعات بین الدول بطریقه مبسطه.
منحهم مسؤولیات صغیره، مثل مساعده الأخ الأصغر أو إداره مصباح یدوی، لتعزیز شعورهم بالسیطره وتقلیل القلق.
الاستماع لأفکارهم مع الرد بهدوء وباختصار وثقه.
للمراهقین الحق فی معرفه الحقیقه، لکن یجب توجیههم نحو استراتیجیات التکیف: «الوضع صعب، لکننا مستعدون ومعًا».
کن صریحًا مع التأکید على الأمل والخطوات الإیجابیه.
تشجیعهم على المشارکه فی النقاشات والقرارات الصغیره، معالجه الشائعات، وتعلیمهم مصادر المعلومات الموثوقه.
یجب على الآباء البقاء هادئین ومتزنّین، إذ یکتشف الأطفال القلق من تعابیر الوجه ونبره الصوت.
الحد من التعرض لوسائل التواصل الاجتماعی، صور الأخبار أو الفیدیوهات العنیفه لتجنب تأثیرات نفسیه طویله الأمد.
الحفاظ على الروتین الیومی قدر الإمکان، مثل الوجبات، الصلوات، والنوم.
عدم تفویت وقت اللعب، الرسم أو سرد القصص، فهی أدوات دفاع نفسی مهمه للأطفال ویجب إعطاؤها الأولویه.
باتباع هذه الإرشادات العمریه والعامه، یمکن للآباء مساعده الأطفال على مواجهه الأزمات بصمود وتقلیل الخوف والأضرار النفسیه.