ساعدنیوز: تقول فیکتوریا: «لم تختفِ الخلافات بیننا؛ فما زلنا نتجادل. لکن عندما نصل إلى طریق مسدود ولا یکون هناک أی تفاهم بیننا، فبدلًا من أن نحزم أمتعتنا ونرحل، نتحدث عن الأمر ببساطه ونحاول حله من خلال الحوار».
وفقًا لـ ساعدنیوز، کما نقل موقع سربوش، بدأ ألکسندر کودلی البالغ من العمر 33 عامًا وزوجته فیکتوریا بوستوفیتوفا البالغه من العمر 28 عامًا، ما وصفاه بأنه «تجربه» فی یوم عید الحب. وقد جذب قرارهما غیر المعتاد آلاف المتابعین على موقع إنستغرام.
وقال ألکسندر إنهما مع مرور کل یوم أصبحا أکثر تعودًا على إبقاء أیدیهما مقیدتین معًا، وإن صعوبه الوضع بدأت تدریجیًا تصبح أسهل. وأضاف أنه خطرت له الفکره بعد أن أخبرته فیکتوریا بأنها ترید الانفصال.
وأوضح ألکسندر:
«کنا ننفصل مره أو مرتین فی الأسبوع. وخلال إحدى تلک اللحظات، عندما قالت فیکتوریا إن علینا إنهاء علاقتنا، قلت لها: "إذن سأربطک بی". فی البدایه رفضت الفکره، لکنها غیّرت رأیها لاحقًا».
ولمده تقارب شهرًا کاملًا، لم یکن لدى الزوجین أی مساحه شخصیه، وکانا یقومان بکل شیء معًا. وقالت فیکتوریا إن هذه التجربه جلبت إلى حیاتها مشاعر جدیده وإیجابیه، وهی مشاعر لم تشعر بها من قبل.
وقالت:
«أنا أحب زوجی، لذلک قررت أن أفعل ذلک».
وأضافت فیکتوریا أن خلافاتهما لم تختفِ تمامًا. وقالت:
«ما زلنا نتشاجر، لکن عندما نصل إلى طریق مسدود ولا نستطیع التوصل إلى اتفاق، فبدلًا من أن نحزم أغراضنا ونغادر، نتحدث ببساطه عن الأمر حتى نصل إلى حل».






