عاده یومیه یفعلها الملایین... وقد تکون السبب الخفی فی ظهور حدبه الظهر!

Wednesday, July 22, 2026

ساعدنیوز: لا یظهر تقوس الظهر فجأه، بل یتطور تدریجیاً نتیجه عادات یومیه قد تبدو غیر مؤذیه. ویؤکد خبراء العظام أن تعدیل طریقه الجلوس والنوم والحرکه یمکن أن یکون السلاح الأقوى للوقایه من هذه المشکله قبل أن تتحول إلى حاله مزمنه.

عاده یومیه یفعلها الملایین... وقد تکون السبب الخفی فی ظهور حدبه الظهر!

وفقا لساعدنیوز یعتقد کثیرون أن حدبه الظهر أو زیاده انحناء العمود الفقری مشکله ترتبط فقط بالتقدم فی العمر، لکن الحقیقه أن العادات الیومیه الخاطئه قد تبدأ فی إحداث تغییرات تدریجیه فی شکل الظهر منذ سنوات الشباب. ومع انتشار الجلوس الطویل أمام أجهزه الکمبیوتر والهواتف الذکیه، أصبحت هذه المشکله أکثر شیوعاً من أی وقت مضى.

ویحذر أطباء العظام من أن تجاهل وضعیه الجسم أثناء الجلوس أو الوقوف أو حتى النوم قد یؤدی مع مرور الوقت إلى ضعف عضلات الظهر وزیاده الضغط على العمود الفقری، وهو ما یمهد لظهور التقوس وآلام الظهر المزمنه.

لماذا یحدث تقوس الظهر؟

بحسب المتخصصین، لا یوجد سبب واحد فقط وراء هذه المشکله، بل تتداخل عده عوامل قد تؤثر فی صحه العمود الفقری، من بینها ضعف عضلات الظهر والبطن، والإصابات أو الأمراض التی تصیب الفقرات، إضافه إلى بعض العوامل الخلقیه.

لکن العامل الأکثر شیوعاً فی الحیاه الیومیه یبقى الوضعیه الخاطئه للجسم أثناء الجلوس أو الوقوف أو المشی أو النوم، وهی عادات تتکرر لساعات کل یوم دون أن یشعر الشخص بتأثیرها إلا بعد سنوات.

الوضعیه الصحیحه... خط الدفاع الأول

یشدد أطباء العظام على أن تصحیح وضعیه الجسم هو الوسیله الأکثر فعالیه للوقایه من تقوس الظهر.

فعند الجلوس، ینبغی أن یکون الظهر مستقیماً مع إسناده بشکل جید، وأن تبقى الکتفین فی وضعیه طبیعیه بعیداً عن الانحناء للأمام. کما یُنصح بتجنب إماله الرأس لفترات طویله أثناء استخدام الهاتف أو الکمبیوتر، لأن ذلک یزید الضغط على الرقبه والفقرات العلویه.

أما أثناء المشی، فمن الأفضل الحفاظ على استقامه الجسم والنظر إلى الأمام بدلاً من الانحناء المستمر.

الجلوس الطویل... العدو الصامت للعمود الفقری

أحد أکثر الأخطاء انتشاراً هو البقاء جالساً لساعات متواصله دون حرکه.

فالجلوس لفترات طویله یرهق عضلات الظهر ویزید الضغط على الفقرات، مما یرفع احتمالات الإصابه بالتقوس وآلام أسفل الظهر.

وینصح الخبراء بالنهوض کل فتره قصیره، والمشی لبضع دقائق، أو القیام ببعض حرکات التمدد البسیطه لتنشیط الدوره الدمویه وإراحه العضلات.

کما أن وضع مسند صغیر أسفل القدمین أثناء الجلوس قد یساعد على تحسین وضعیه الجسم وتقلیل الضغط على العمود الفقری.

انتبه أثناء العمل والقیاده

کثیر من الأشخاص یقضون ساعات طویله خلف عجله القیاده أو أمام مکاتب العمل، وغالباً ما تکون هذه الساعات مصحوبه بانحناء الظهر للأمام.

ویؤکد المختصون أن الحفاظ على وضعیه جلوس صحیحه داخل السیاره أو المکتب، مع ضبط ارتفاع المقعد بحیث یدعم أسفل الظهر، یمکن أن یقلل بشکل کبیر من خطر الإصابه بانحناء العمود الفقری.

کما یُنصح بتجنب الوقوف لفترات طویله دون تغییر الوضعیه، لأن ذلک یرهق العضلات ویزید الضغط على الظهر.

هل طریقه النوم تؤثر؟

الإجابه نعم.

فطریقه النوم تلعب دوراً مهماً فی الحفاظ على استقامه العمود الفقری.

ویحذر أطباء العظام من الاعتیاد على النوم على البطن، لأن هذه الوضعیه قد تفرض ضغطاً غیر طبیعی على الرقبه وأسفل الظهر.

وفی المقابل، یُفضل اختیار مرتبه مناسبه توفر دعماً جیداً للعمود الفقری، مع النوم فی وضعیه تساعد الجسم على الحفاظ على انحناءاته الطبیعیه.

تقویه العضلات... حمایه طویله الأمد

لا تقتصر الوقایه على تعدیل وضعیه الجسم فقط، بل تمتد إلى الاهتمام بلیاقه عضلات الظهر والبطن، لأنها تمثل الدعامه الطبیعیه للعمود الفقری.

وتساعد التمارین الریاضیه المنتظمه، خاصه تمارین الإطاله وتقویه العضلات، على تحسین التوازن وتقلیل احتمالات حدوث الانحناءات غیر الطبیعیه.

حتى المشی الیومی یمکن أن یکون وسیله فعاله للحفاظ على صحه الظهر إذا تم ممارسته بانتظام.

الوقایه أسهل من العلاج

یشیر الأطباء إلى أن علاج التقوس بعد تطوره قد یحتاج إلى جلسات علاج طبیعی طویله، وفی بعض الحالات المتقدمه قد یتطلب تدخلاً طبیاً متخصصاً، لذلک تبقى الوقایه الخیار الأفضل والأقل تکلفه.

فالانتباه إلى طریقه الجلوس، وتجنب الانحناء المتکرر للأمام، وعدم الثبات فی وضعیه واحده لساعات، واختیار فراش مناسب للنوم، کلها خطوات بسیطه لکنها تحدث فرقاً کبیراً على المدى الطویل.

وفی عالم أصبحت فیه الشاشات جزءاً من حیاتنا الیومیه، لم یعد الحفاظ على صحه العمود الفقری رفاهیه، بل ضروره لحمایه الجسم من مشکلات قد تؤثر فی الحرکه وجوده الحیاه لسنوات. وربما یکون التغییر الحقیقی مجرد تعدیل بسیط فی طریقه جلوسک أو وقوفک بدءاً من الیوم.



آخر الأخبار   
شی جین بینغ یؤکد مکانه الأمم المتحده ودورها فی الشؤون العالمیه أراقجی: سیاسات إیران ثابته سواء اندلعت الحرب أم لم تندلع إیران تُسقط طائره «لوکاس» الأمریکیه المسیّره الصین تکشف عن إجراءات جدیده لتعزیز الحوکمه العالمیه إرسال مزید من المساعدات الإغاثیه إلى المناطق المتضرره من الزلزال فی شیتسانغ إرث الصین فی مسیره لونغ مارش: کیف تنظر ترکیا إلى رحلتها التاریخیه؟ مقتل 193 شخصًا وإصابه 468 آخرین جراء الغارات السعودیه على الیمن انفجارات تهز العاصمه السعودیه الریاض فی عام 2027.. تکلفه الحرب بین أوکرانیا وروسیا قد تتجاوز 470 ملیون دولار یومیًا الحرس الثوری الإیرانی یستهدف قاعده لحزب کومله فی منطقه بالیسان بالعراق صربیا تعلن عن انتخابات برلمانیه مبکره فی خطوه انتخابیه جدیده فرنسا تواجه موجه جدیده من الاحتجاجات على مستوى البلاد خطه إیران لفتح مضیق هرمز خلال 7 أیام لم تُقدَّم إلى الولایات المتحده بعد مسؤول إیرانی: یجب أن تعالج المحادثات الإقلیمیه الأسباب الجذریه لانعدام الأمن فی الخلیج العربی ومضیق هرمز أفضل العبوات لحفظ عصیر الشمندر وطرق تخزینه بشکل صحیح