ساعدنیوز: هل تؤدی عملیه استئصال الرحم إلى تغییر الوظیفه الجنسیه والمتعه أثناء الجماع المهبلی؟
وفقًا لمصادر صحیه وطبیه من ساعدنیوز، فإن استئصال الرحم هو إجراء جراحی یتم فیه إزاله الرحم. ویُستخدم عادهً کخیار علاجی للنساء اللواتی یعانین من الأورام اللیفیه، أو بطانه الرحم المهاجره، أو التهاب الحوض، أو النزیف الحیضی الشدید. تُعد هذه العملیه جراحه کبرى تُجرى تحت التخدیر العام. وفی بعض الحالات، قد یتم أیضًا استئصال قناتی فالوب و/أو المبیضین بالإضافه إلى الرحم.
من أهم المخاوف لدى النساء قبل الخضوع لاستئصال الرحم هو ما إذا کان ذلک سیؤدی إلى انخفاض الرغبه الجنسیه أو التأثیر سلبًا على الحیاه الزوجیه. ومع ذلک، فی معظم الحالات (أکثر من 80٪ من العملیات)، لا یؤدی استئصال الرحم إلى انخفاض الرغبه أو المتعه الجنسیه، بل قد تتحسن الحیاه الجنسیه لدى بعض النساء.
بشکل عام، لا یؤثر استئصال الرحم على الأجزاء الخارجیه أو الداخلیه من المهبل المسؤوله عن المتعه الجنسیه، لذلک لا تعانی معظم النساء من تراجع فی الوظیفه الجنسیه بعد العملیه.
لکن فی حال تم استئصال المبیضین أیضًا، ینخفض إنتاج هرمون الإستروجین، مما قد یؤدی إلى جفاف المهبل وظهور أعراض انقطاع الطمث المبکر. وقد یؤثر ذلک على الراحه أثناء العلاقه الجنسیه، إلا أن هذه المشکلات غالبًا ما یمکن التحکم بها عبر العلاج الهرمونی أو استخدام المزلقات.
یمکن لمعظم النساء استئناف النشاط الجنسی بعد حوالی سته أسابیع من الجراحه، مع ضروره تأکید ذلک من الطبیب.
یمکن إجراء العملیه بعده أشکال:
استئصال جزئی للرحم: إزاله الرحم مع بقاء عنق الرحم.
استئصال کلی للرحم: إزاله الرحم بالکامل بما فی ذلک عنق الرحم.
استئصال جذری للرحم: إزاله الرحم، والجزء العلوی من المهبل، وقناتی فالوب، والعقد اللمفاویه المجاوره، ویُستخدم عاده فی الحالات الأکثر خطوره.
کما قد یتم فی بعض الحالات استئصال المبیضین (إزاله المبایض)، مما قد یؤدی إلى انقطاع الطمث المبکر إذا تم قبل سن الیأس الطبیعی.
هناک طریقتان رئیسیتان لإجراء العملیه:
استئصال الرحم عبر البطن: یتم من خلال شق فی البطن، وهو الأکثر شیوعًا.
استئصال الرحم عبر المهبل: یتم من خلال المهبل دون ترک ندبه خارجیه.
رغم أن العملیه آمنه بشکل عام، إلا أنها قد تتضمن بعض المخاطر مثل:
نزیف شدید أثناء الجراحه
اضطرابات هرمونیه وتغیرات مزاجیه
هشاشه العظام
زیاده الوزن
التهابات فی المسالک البولیه أو موضع الجراحه
إصابه المثانه أو الحالب
الجلطات الدمویه (نادره ولکن خطیره)
ألم مزمن فی الحوض
بعد العملیه، یتم وصف مسکنات للألم. ویقیم معظم المرضى فی المستشفى لمده تتراوح بین 3 إلى 5 أیام. وتستغرق فتره التعافی الکامل عاده من 4 إلى 6 أسابیع.
إذا تمت إزاله عنق الرحم ولم یکن هناک سرطان، فلا حاجه لإجراء فحص مسحه عنق الرحم (Pap smear). أما إذا بقی عنق الرحم، فیجب الاستمرار بالفحوصات الدوریه.
کما یتم عادهً إرسال الأنسجه المستأصله للفحص المرضی للتأکد من عدم وجود أمراض خفیه.
استخدام الجوارب الضاغطه للوقایه من الجلطات
تناول المضادات الحیویه إذا وصفها الطبیب
قد یتم استخدام قسطره بولیه مؤقتًا
مراقبه أی نزیف داخلی
یسمح بالاستحمام عاده من الیوم الثانی بعد إزاله الضمادات
الحفاظ على نظافه وجفاف مکان الجراحه
فی حال استئصال المبایض، قد تظهر أعراض انقطاع الطمث مثل الهبات الساخنه؛ یُنصح بتناول الکالسیوم وممارسه نشاط خفیف مثل المشی
تجنب الأطعمه المسببه للغازات لبضعه أیام بعد الجراحه