ساعدنیوز: هناک أسلوب جدید ومثیر للقلق من الابتزاز یستهدف النساء، وذلک باستخدام صورهن الشخصیه لإنشاء مقاطع فیدیو إباحیه مزیفه عبر تقنیه التزییف العمیق (Deepfake).
وفقًا لتقریرساعدنیوز، کشف تحقیق حدیث عن تزاید مقلق فی إساءه استخدام تقنیه التزییف العمیق (Deepfake) لاستهداف النساء عبر عملیات الابتزاز الإلکترونی. ویستغل المجرمون الصور الشخصیه المتاحه للعامه على منصات التواصل الاجتماعی لإنشاء مقاطع فیدیو مزیفه ذات محتوى إباحی باستخدام تقنیات الذکاء الاصطناعی.
بعد إنشاء هذه المقاطع الملفقه، یقوم الجناه بابتزاز الضحایا، مهددین بنشر الفیدیوهات المزیفه إذا لم یستجبن لمطالبهم. ویؤدی ذلک إلى تعرض العدید من الضحایا للصدمه والخوف والضیق النفسی، بسبب القلق من أن یصدق الآخرون أن هذه المقاطع حقیقیه، وما قد یترتب على ذلک من الإضرار بسمعتهن وحیاتهن الشخصیه.

ویحذر الخبراء من أن التطور السریع فی تقنیات التزییف العمیق وسهوله الوصول إلیها قد یؤدی إلى انتشار هذا النوع من الجرائم على نطاق أوسع. کما أن المجتمعات التی تحظى فیها السمعه والخصوصیه بأهمیه کبیره قد تکون أکثر عرضه للآثار الاجتماعیه والنفسیه الخطیره الناتجه عن هذه الممارسات.
ولتقلیل خطر التعرض لهذه الجرائم، یُنصح بالحد من نشر الصور الشخصیه بشکل علنی على مواقع التواصل الاجتماعی، وضبط إعدادات الخصوصیه بحیث لا یتمکن من الوصول إلى الصور إلا الأشخاص الموثوق بهم. کذلک، فإن زیاده الوعی بمخاطر التزییف العمیق والإبلاغ الفوری عن أی محاولات ابتزاز إلى الجهات المختصه یسهمان فی الحد من هذه الجرائم وحمایه الضحایا.