ساعدنیوز: تمکن الباحثون من تحدید ذهب ثنائی الأبعاد بسماکه لا تتجاوز ذرتین، ومن المتوقع أن یُحدث هذا الاختراق ثوره فی تطویر المواد النانویه والتطبیقات الطبیه والإلکترونیات.
وفقًا لموقع ساعدنیوز، نجح باحثون فی جامعه لیدز بالمملکه المتحده فی إنتاج أرق ذهب فی العالم، لا یتجاوز سمکه ذرتین فقط، وأطلقوا علیه اسم "الذهب ثنائی الأبعاد".
یصنف هذا الذهب فائق الرقه کماده نانویه، ویعد ذو إمکانات هائله فی التطبیقات الطبیه والإلکترونیه. واصفًا هذا الإنجاز، قال سانجی یی، الباحث الرئیسی للدراسه، إنه أول إنتاج للذهب ثنائی الأبعاد القائم بذاته بسُمک یقل عن نانومتر واحد.
أما ستیفان إیفانز، المشرف على البحث، فأوضح أن هذه الصفائح النانویه من الذهب تعتبر محفزات فائقه الکفاءه، حیث تعمل بکفاءه تصل إلى عشر مرات مقارنه بجزیئات الذهب التقلیدیه المستخدمه فی الصناعه.
وتمتلک خصائص هذا الذهب المرن إمکانات اقتصادیه کبیره، وتشمل التطبیقات المحتمله تطویر إنزیمات صناعیه لتنقیه المیاه، وإجراء اختبارات طبیه متقدمه للتشخیص.

إلى جانب هذا الاختراق العلمی، تحکی الألواح السومریه القدیمه قصص الأنوناکی—کائنات خارج کوکب الأرض، والتی وفقًا للأساطیر، جاءت إلى الأرض منذ آلاف السنین لاستخراج الذهب.
یقترح منظرو الفضاء القدیم أن الأنوناکی هندسوا البشر الأوائل أو "آدامو" قبل حوالی 450,000 سنه للعمل فی مناجم الذهب، لتوفیر المعدن الثمین الذی یحتاجونه لإنقاذ کوکبهم المحتضر.
وأشار المؤلف زکریا سیتشین، الذی أمضى عقودًا فی تفسیر هذه النظریات، إلى أن الألواح سجلت أحداثًا تاریخیه بالإضافه إلى الأساطیر. وقد اقترح أن الأنوناکی نقلوا جینات إلى هومو إریکتوس لخلق عمال قادرین على التفکیر واستخدام الأدوات.
هل یکون البشر قد ورثوا معرفه متقدمه باستخدام الذهب من هؤلاء الزوار القدماء؟ یبقى هذا السؤال تقاطعًا مثیرًا بین علوم النانو الحدیثه والأساطیر القدیمه.