ساعدنیوز: إیران تستعد لـ«رد یُندم علیه» على الهجمات الإسرائیلیه المتجدده على لبنان وتحذر: أی اعتداء على حزب الله هو اعتداء على إیران
وفقًا لـ ساعدنیوز، بعد ساعات فقط من إعلان وقف إطلاق النار الذی توسطت فیه باکستان، والذی یشمل أیضًا إنهاء الأعمال العدائیه فی لبنان، أسفرت الغارات الجویه الإسرائیلیه على بیروت والمناطق المحیطه عنها عن مقتل ما لا یقل عن 112 شخصًا وإصابه 837 آخرین، وفقًا لوزاره الصحه اللبنانیه.
کتب اللواء ماجد موسوی، قائد قوات الفضاء التابعه للحرس الثوری الإیرانی، على وسائل التواصل الاجتماعی أن الساحه تستعد بالفعل لرد قوی.
وقال موسوی: "الهجوم على حزب الله الفخور هو هجوم على إیران".
وأضاف: "المیدان یستعد لرد ثقیل على جرائم النظام البربریه. أیها الشعب العزیز، الوقود الحقیقی للصواریخ هو حضورکم الموحد فی الشوارع".
فی بیان منفصل، خاطب الحرس الثوری کلًا من واشنطن وتل أبیب مباشره.
وقال البیان: "لم تمر حتى ساعات على اتفاق وقف إطلاق النار، وبدأ النظام الصهیونی الذئبی، الذی تتسم طبیعته بالافتراس وقتل الأبریاء، بما فی ذلک الأطفال والنساء، فی ارتکاب مذبحه وحشیه فی بیروت".
وأضاف: "نحذر الولایات المتحده الخائنه وشریکها بشده؛ إذا لم تتوقف العدوانات على لبنان العزیز فورًا، سنؤدی واجبنا ونوجه ردًا مؤسفًا للمعتدین الأشرار فی المنطقه".
استهدفت الغارات أحیاء سکنیه فی بیروت وأجزاء مختلفه من جنوب لبنان، ما أدى إلى تدمیر المبانی ودفن العائلات تحت الأنقاض. واستمر فرق الإنقاذ فی البحث عن ناجین حتى وقت متأخر من اللیل.
وکان وقف إطلاق النار الذی استمر أسبوعین بین إیران والولایات المتحده قد أعلن فی وقت سابق یوم الأربعاء، بعد 100 موجه من الضربات الانتقامیه الإیرانیه ضمن عملیه الوعد الحقیقی 4.