ساعدنیوز: یقول السفیر الإیرانی لدى فرنسا، محمد أمین نجاد، إن إیران، بصفتها الطرف الذی تعرّض للهجوم، لا تزال ترحب بإنهاء العنف وعدم الاستقرار فی المنطقه، إلا أن ذلک یعتمد على إنهاء هجمات المعتدین وفق الشروط التی ترجوها إیران.
وفقًا لـ ساعد نیوز، قال أمین نجاد فی حدیث لوسائل الإعلام الفرنسیه TF1 إن طهران لم تبادر إلى الحرب، ووصف إیران بأنها ضحیه لما أسماه العدوان العسکری الوحشی من الولایات المتحده وإسرائیل.
وأکد أنه طالما استمرت التهدیدات، ستواصل القوات المسلحه الإیرانیه وشعبها الدفاع المشروع عن أراضیهم. مشیرًا إلى الماده 51 من میثاق الأمم المتحده، جدد التأکید على أن إیران تحتفظ بحقها فی حمایه سلامتها الإقلیمیه تحت أی ظرف.
وبخصوص المخاوف المتعلقه بمضیق هرمز، رفض أمین نجاد الاتهامات التی تزعم أن إیران أغلقت الممر الاستراتیجی. وأوضح أن انعدام الأمن الحالی فی المنطقه یعود إلى الوجود العسکری للولایات المتحده وإسرائیل، وأفعالهم ضد إیران، وما یراه شرکات الشحن من عدم استقرار فی المنطقه.
وأشار إلى أن إیران، التی تمتلک أطول خط ساحلی على طول الخلیج الفارسی، لعبت تاریخیًا دورًا رئیسیًا فی الحفاظ على الاستقرار والأمن البحری فی المنطقه.
وشدد أمین نجاد على أن إیران لا تعتبر أی دوله عدوًا لها ولا تشکل تهدیدًا للآخرین، بما فی ذلک فرنسا.
فی المقابل، أعلن دونالد ترامب تغیّر موقفه، موافقًا على وقف لمده أسبوعین فیما وصفه بـ "حرب العدوان" ضد إیران. وکان ترامب قد هدد سابقًا بشن ضربات على البنیه التحتیه الإیرانیه مثل محطات الطاقه والجسور، وهو ما حذر العدید من الخبراء القانونیین من أنه قد یشکل جرائم حرب.
وفی بیان نشره على منصه Truth Social، قال ترامب إن القرار جاء بعد مناقشات مع شهباز شریف وأسیم منیر، وزعم أن إیران وافقت على "الفتح الکامل والفوری والآمن" لمضیق هرمز، مما قد یمهد الطریق لوقف إطلاق نار متبادل.
ووفقًا للتقریر، بدأت الأزمه فی 28 فبرایر بهجوم أدى، وفقًا للادعاءات، إلى اغتیال آیه الله سید علی خامنئی وضربه على مدرسه فی میناب جنوب إیران، حیث قُتل حوالی 170 طالبًا وموظفًا.
وفی ذلک الوقت، کانت المفاوضات غیر المباشره بین إیران والولایات المتحده جاریه، بمساعده عده دول إقلیمیه.