ساعدنیوز: وصف خبیر الشؤون الأمنیه وأستاذ بجامعه شیکاغو روبرت أ. باب قبول دونالد ترامب لمقترح إیران المکوّن من 10 نقاط کأساس لاتفاق لوقف إطلاق النار بأنه «أعظم هزیمه للولایات المتحده منذ حرب فیتنام».
وفقًا لمکتب الأخبار السیاسیه فی ساعد نیوز، ونقلًا عن وکاله فارس، أکد أستاذ أمریکی بارز أن قبول الولایات المتحده لخطه وقف إطلاق النار المقترحه من إیران "یشیر إلى ظهور إیران کمرکز رابع للقوه العالمیه".
شارک جون میرشایمر، أستاذ مشهور فی جامعه شیکاغو، صوره على حسابه فی X (تویتر سابقًا) تُظهر خطه إیران کأساس لاتفاقیه وقف إطلاق النار، وکتب: "هذه خطه السلام ذات العشر نقاط التی یعتبرها ترامب 'مقبوله'… (وهی) هزیمه استراتیجیه کبرى للولایات المتحده، الأکبر منذ حرب فیتنام."

قدّم مصدر مطلع لوکاله فارس تفاصیل الخطه الإیرانیه المکونه من عشر نقاط، والتی تم اعتمادها کإطار لوقف إطلاق النار. وتشمل البنود الرئیسیه:
وقف کامل لجمیع أشکال العدوان ضد إیران والمجموعات المقاومه التابعه لها.
انسحاب القوات الأمریکیه القتالیه من المنطقه، وحظر شن الهجمات من القواعد ضد إیران، وتجنب المواقع القتالیه.
مرور محدود یومیًا للسفن عبر مضیق هرمز لمده أسبوعین وفق "بروتوکول المرور الآمن" تحت إشراف وتنظیم إیران.
رفع جمیع العقوبات الأولیه والثانویه والعقوبات المفروضه من قبل الأمم المتحده.
تعویض الأضرار لإیران عبر إنشاء صندوق استثماری ومالی.
التزام إیران بعدم تطویر أسلحه نوویه.
اعتراف الولایات المتحده بحق إیران فی تخصیب الیورانیوم، مع التفاوض على مستویات التخصیب.
موافقه إیران على التفاوض على اتفاقیات سلام ثنائیه ومتعدده الأطراف مع الدول الإقلیمیه بما یتوافق مع مصالحها.
توسیع التزامات عدم الاعتداء لتشمل جمیع الأطراف المشارکه فی الهجمات ضد مجموعات المقاومه.
إنهاء جمیع قرارات مجلس محافظی الوکاله الدولیه للطاقه الذریه ومجلس الأمن، مع توثیق جمیع الالتزامات فی قرار رسمی للأمم المتحده.

وکانت إیران قد رفضت سابقًا اقتراحًا أمریکیًا من 15 نقطه، مما جعل أی وقف لإطلاق النار مشروطًا بقبول خطتها الخاصه وموافقه رسمیه من دونالد ترامب، الذی أقر الآن رسمیًا الخطه الإیرانیه ذات العشر نقاط.
ووصف أستاذ جامعه شیکاغو هذه الخطه بأنها "دلیل على صعود إیران کمرکز رابع ناشئ للقوه العالمیه."