ساعدنیوز: صرّح رئیس الشرطه: فی ظل ظروف الحرب، أصدرنا أوامر بالتحرک المسلح ضد اللصوص المحتملین فی الأحیاء.
وفقًا لمکتب الشؤون السیاسیه لوکاله ساعد نیوز، علق اللواء أحمد رضا رادان، القائد العام لقوات الشرطه الإیرانیه، على أوضاع البلاد فی الأیام الأخیره، قائلاً:
«بینما نمر بأیام الحرب المفروضه الأخیره، وبفضل الله، أصبح قوه الجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه أکثر وضوحًا على الساحه العالمیه. وفی الوقت نفسه، یتصاعد السخط الشعبی تجاه الولایات المتحده والکیان الإسرائیلی فی جمیع أنحاء العالم.»
وأضاف: «استنادًا إلى تحلیلات البیانات من مرکز البیانات الوطنی للشرطه، یزداد القلق والخوف بشکل مستمر فی الأراضی المحتله، بینما نشهد فی إیران تزاید الأمل والتضامن والوحده الوطنیه.»
وأشار رادان إلى أن الشرطه تخدم الجمهور فی ثلاثه محاور رئیسیه: أمن الحدود، وإنفاذ القانون، وإداره المرور. مؤکّدًا: «حرس الحدود الشجعان للجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه جاهزون بالکامل ومجهزون وعلى أهبه الاستعداد فی مواقعهم، ومستعدون للرد بحزم على أی مؤامرات محتمله. ولله الحمد، یتم الحفاظ على الأمن حالیًا فی جمیع الحدود الوطنیه.»
وتابع القائد: «فی المناطق الحضریه، توفر الشرطه، جنبًا إلى جنب مع قوات البسیج، الأمن على مدار الساعه. ویعمل عناصرنا على حمایه سلامه وأمن المواطنین بکل تفانٍ.»
وفیما یخص النشاط على الإنترنت، صرح رادان: «یتم التعامل بحزم مع من یروجون للقلق العام على وسائل التواصل الاجتماعی، وسیستمر هذا النهج. لن نسمح لقله من المفسدین أن تقوض الوحده التی حققها الشعب بدم آلاف الشهداء.»
کما خاطب المواطنین الذین اضطروا لمغادره منازلهم بسبب ظروف الحرب قائلاً: «الشرطه مستعده لحمایه ممتلکات الناس، وقد صدرت الأوامر لاتخاذ إجراءات حاسمه ضد اللصوص المحتملین، بما فی ذلک استخدام القوه المسلحه عند الضروره.»
ووصف مشارکه الجمهور بأنها عامل أساسی فی قوه الأمه: «الوجود الواسع للناس على الأرض قد ردع العدو وعزز التماسک الاجتماعی.»
وأخیرًا، أعرب رادان عن امتنانه للإعلام الوطنی والصحفیین، مؤکدًا: «تلعب الأنشطه الإعلامیه والثقافیه دورًا مهمًا فی رفع الروح المعنویه العامه ودعم القوات المسلحه.»
ودعا المواطنین إلى الإبلاغ عن أی نشاط مشبوه، بما فی ذلک التحرکات الغریبه أو عملیات الشراء والإیجار المشکوک فیها، عبر الأرقام الطارئه 110 و113. وشدد: «بتعاون الشعب والقوات المسلحه ودماء الشهداء، النصر النهائی قریب.»