ساعدنیوز: الرئیس، مشیرًا إلى المشاورات الدبلوماسیه مع دول المنطقه، صرّح بأن إیران أوضحت لجیرانها أن استهداف القواعد العسکریه الأمریکیه کان إجراءً دفاعیًا بحتًا یهدف إلى حمایه البلاد وشعبها.
وفقًا لمکتب الشؤون السیاسیه فی وکاله «ساعـد نیوز»، ونقلًا عن وکاله «فارس نیوز»، أجرى مسعود بیزِشکیان، رئیس إیران، وم Владимир بوتین، رئیس روسیا، محادثه هاتفیه لمراجعه آخر التطورات الإقلیمیه، وذلک بعد ما وصفته طهران بـ«الأعمال العدوانیه» التی نفذتها الولایات المتحده والنظام الإسرائیلی ضد إیران.
خلال المحادثه، وصف الرئیس الإیرانی «الاغتیال الجبان» للمرشد الأعلى للثوره الإسلامیه بأنه عمل مخالف لکافه المبادئ القانونیه واللوائح الدولیه. وأضاف أن القوى المهیمنه تحاول فرض إرادتها على الشعوب من خلال استعراضات عمیاء ویائسه للقوه، مشیرًا إلى أن الحشد الکبیر والعاطفی للشعب الإیرانی لدعم بلاده ونظامه السیاسی یبرهن على أن مثل هذه الهجمات تزید من عزیمه الأمه على الدفاع عن سیادتها.
کما تطرق بیزِشکیان إلى التحذیرات السابقه التی مفادها أن الطرف المعارض لا یمکن الوثوق به. وذکر أنه فی محادثه سابقه، أشار بوتین إلى ادعاء نسب إلى بنیامین نتنیاهو بعدم وجود نیه لمهاجمه إیران. وأوضح بیزِشکیان أن الأحداث الأخیره أظهرت أن الخداع والعداء جزء من سلوکهم، حیث تم تنفیذ الهجمات حتى أثناء مناقشه المفاوضات.
وأکد الرئیس الإیرانی أن روسیا من المتوقع أن تستخدم قدراتها الدولیه لدعم ما وصفه بالحقوق المشروعه للشعب الإیرانی فی مواجهه هذه العدوانیات.
وأشار بیزِشکیان إلى المشاورات الدبلوماسیه مع الدول الإقلیمیه، موضحًا أن إیران أکدت للدول المجاوره أن استهداف القواعد العسکریه الأمریکیه کان إجراءً دفاعیًا بحتًا یهدف لحمایه البلاد وشعبها. وأضاف أن الهجمات الأخیره من الولایات المتحده وإسرائیل أکدت مره أخرى موقف طهران القائل بأن الأمن الإقلیمی یجب أن یضمنه دول المنطقه نفسها، وأن وجود القوات الأجنبیه هو المصدر الرئیسی للاضطراب.
کما رفض الرئیس الإیرانی بشده المزاعم التی تفید بأن إیران هاجمت أذربیجان، واصفًا هذه التقاریر بأنها مؤامره من الأعداء للإضرار بالعلاقات الأخویه بین الدول المجاوره. وأکد أن الجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه لم تکن ولن تکون لدیها أی نیه لمهاجمه جیرانها، مضیفًا أن مسار إیران یقوم على الدفاع الحازم عن وحده أراضیها والسعی لتحقیق السلام الدائم.
وأعرب بیزِشکیان عن تقدیره للقلق الذی أبدته الحکومه والشعب الروسیین فی هذه الظروف الحساسه، معربًا عن أمله فی أن تعمل الدول المستقله والمنظمات الدولیه معًا لإجبار القوى المهیمنه على احترام القانون الدولی وحقوق الشعوب.
وخلال الاتصال، قدم الرئیس بوتین التعازی بمناسبه استشهاد المرشد الأعلى للثوره الإسلامیه، معربًا عن تعاطفه العمیق مع الحکومه والشعب الإیرانی. وأشار إلى اتصالاته المستمره مع قاده دول مجلس التعاون الخلیجی، مؤکدًا أهمیه الحفاظ على الاستقرار الإقلیمی.
واتفق الرئیسان أیضًا على استمرار التنسیق بین طهران وموسکو عبر مختلف القنوات الدبلوماسیه والأمنیه.