ساعدنیوز: نشرت الصحیفه الیومیه للحرس الثوری الإیرانی (IRGC) ردًا حادًا على المزاعم الأخیره المتداوله فی بعض وسائل الإعلام الأجنبیه الناطقه بالفارسیه، مثل شبکه التلفزیون الدولی. وتشیر هذه المزاعم إلى أن کبار القاده العسکریین الإیرانیین لجأوا إلى أقبیه المستشفیات لتجنب أی هجمات محتمله.
وفقًا لخدمه الأخبار السیاسیه ساعدنیوز، وهی منشور تابع لـ الحرس الثوری الإیرانی (IRGC)، تم تسلیط الضوء على قاده مثل سردار موسوی، وسردار باکبور، وسردار تانغسیری، مؤکدًا أن هؤلاء القاده یعملون على تعزیز القدرات الدفاعیه فی جمیع أنحاء البلاد — من جزیره أبو موسى جنوبًا إلى الحدود الشمالیه — وأن التقاریر التی تزعم وجودهم فی المستشفیات مفبرکه.
وأشار التقریر إلى أن وسائل الإعلام المعارضه تتبع نفس السیناریو الذی استخدم سابقًا قبل هجوم إسرائیل على مستشفى المعمّدانی فی غزه، والذی یتم تطبیقه الآن على المستشفیات فی إیران.
ووصف المنشور التابع للحرس الثوری هذه الوسائل الإعلامیه بأنها لیست مجرد “إعلام”، بل “جرافات تمهّد الطریق للقتل الصهیونی”، بهدف تبریر هجمات محتمله على البنیه التحتیه المدنیه فی إیران عبر معلومات مضلله.
وحلل SaedNews المشهد الإعلامی المتوتر الحالی وحدد الطبقات الخفیه لمعرکه المعلومات هذه:
استراتیجیه “نزع الطابع العسکری عن الأهداف العسکریه”: من منظور تحلیلی، الادعاء بوجود القاده فی المستشفیات لیس مجرد تقریر کاذب؛ بل محاوله لتقویض الوضع المحمی لهذه المواقع بموجب القانون الدولی. إذا قبل الجمهور أن المستشفیات تحولت إلى قواعد عسکریه، فإن الحساسیه تجاه استهدافها تقل. یعتبر SaedNews هذا بمثابه “إنذار ما قبل العملیات” لاختبار ردود الفعل المحلیه والدولیه.
الحرب النفسیه وتشتت الترکیز: یرى SaedNews أن إصدار هذه الأخبار فی هذا التوقیت یهدف إلى خلق حسابات خاطئه داخل أنظمه الدفاع والأمن الإیرانیه. الهدف النهائی هو دفع القاده إلى ردود فعل فعلیه أو إعلامیه قد تکشف عن مواقع أو خطط أمنیه حقیقیه عن غیر قصد.
الخلاصه: تشیر المواجهات الأخیره إلى أن “ساحه المعرکه” قد تحوّلت من الحدود الوطنیه إلى الرأی العام والبنیه التحتیه الحضریه. ویبرز الرد الواضح من الحرس الثوری الجدیه التی یتعامل بها مع تهدید تطبیع الهجمات على المراکز المدنیه تحت ذریعه التقاریر الاستقصائیه.