ساعدنیوز: لقد سمعت على الأرجح بالمزاعم غیر المستنده إلى أی أساس التی تروّج لها الإمارات حول جزرنا الثلاث—طنب الکبرى، وطنب الصغرى، وأبو موسى. وبعیدًا عن حقیقه أن بعض الأشجار على هذه الجزر أقدم من دوله الإمارات نفسها، ما هی القصه التاریخیه وراءها؟
وفقًا لأخبار ساعدنیوز، النقطه الأولى هی أن هذه الجزر کانت تاریخیًا تابعه لإیران. النقوش التی وُجدت على الجزر مکتوبه بالفارسیه، وحسابات الرحاله الرومانیین والیونانیین تشیر إلى أن السکان کانوا یتحدثون الفارسیه.

حتى عند تجاهل حقبه إیران القدیمه، تُظهر الخرائط من عهد الصفویین والقاجاریین أن جمیع جزر الخلیج الفارسی کانت جزءًا من إیران. ومع ذلک، عندما دخلت بریطانیا الخلیج الفارسی خلال فتره الحکم البهلوی، تم تعطل هذا الترتیب، وجرى الاتفاق على أن تدیر إیران والإمارات العربیه المتحده الجزر بشکل مشترک.

کان هذا الاتفاق مؤقتًا، وتراجع الجانب الإماراتی عنه لاحقًا. ثم استولت الحکومه البهلویه على الجزر عبر عملیه عسکریه، ما دفع الإمارات إلى تقدیم شکوى لدى الأمم المتحده. واستمرت النزاعات القانونیه عده أشهر، حتى تم التوصل، بوساطه من الأمم المتحده وبریطانیا، إلى اتفاق یقضی بتنازل إیران عن البحرین مع الاحتفاظ بسیادتها الکامله على الجزر الثلاث. إلا أن الواقع هو أنه بینما تنازلت إیران عن البحرین، لم تتخل الإمارات عن مطالبها بالجزر الثلاث.
