یحق للطلاب الاحتجاج، لکن…

Sunday, February 22, 2026

ساعدنیوز: فی أعقاب التجمعات والاحتجاجات التی شهدتها عده مؤسسات أکادیمیه، بما فی ذلک جامعه شریف للتکنولوجیا، أصبح من الضروری مره أخرى تحدید العلاقه بین “حق الاحتجاج” و”مسؤولیه النخب الفکریه” فی الفضاء الأکادیمی فی البلاد.

یحق للطلاب الاحتجاج، لکن…

وفقًا للخدمه السیاسیه لـ ساعدنیوز، الحقیقه أن الاحتجاج، کأحد رکائز الحیویه فی البیئات الأکادیمیه، هو حق لا ینفصل عن الطلاب. إلا أن استمرار هذا الحق وفعالیته یعتمد على الالتزام بمبادئ أخلاقیه ومدنیه محدده تمیز العمل البنّاء عن التعطیل العقیم.

أولًا، تتداخل هویه الجامعه مع المنطق والکلمه والعقل. أی مؤشر للعنف—سواء من خلال السلوک الجسدی أو الخطاب القاسی والمدمّر—یقوّض بسرعه شرعیه الدفاع الطلابی. وباعتبارهم تجسیدًا للعقلانیه المجتمعیه، یجب ألا یسمح الطلاب للعواطف الاندفاعیه بالسیطره على فضائهم الفکری. فالعنف دائمًا هو العقبه الأولى والأکبر أمام الاستماع؛ إذ یؤدی إلى توقف الحوار وضیاع فرص الإقناع والإصلاح.

علاوه على ذلک، یجب على الطلاب، بصفتهم الفئه المتعلمه والمتطلعه إلى المستقبل، أن یقودوا الطریق فی التسامح والانفتاح وتعددیه الآراء. تتحقق هذه النضج السیاسی والاجتماعی حقًا عندما یعترف الطلاب بصبر بحق زملائهم—الذین قد یحملون آراء مختلفه تمامًا أو معارضه—فی التعبیر عن وجهات نظرهم فی البیئه الجامعیه. یجب أن تکون الجامعه بمثابه تمرین للدیمقراطیه، وإذا لم تستطع هذه البیئه الصغیره تحمل وجهات النظر المعارضه، فإن المطالبه بالحریه على الصعید الوطنی ستواجه تساؤلات جدیه. إن احترام الآراء المتنوعه هو، فی الحقیقه، اختبار حاسم للتمیز الفکری فی لحظات الاحتجاج.

وأخیرًا، تتطلب الحساسیه الحالیه وتعقید المشهد الإعلامی من الحرکه الطلابیه تحدید حدودها بوضوح عن القوى الخارجیه للجامعه. یجب على الطلاب التأکد من أن مطالبهم الأکادیمیه والسیاسیه والاجتماعیه المشروعه لا تُستغل من قبل روایات متحیزه أو وسائل إعلام أجنبیه تسعى لتحقیق مکاسب سیاسیه بعیده عن الواقع على الأرض. إن حمایه استقلالیه الاحتجاج ووضع حدود ذکیه مع مراکز الضغط الخارجیه أمر ضروری—لیس فقط للحفاظ على السلامه النفسیه للبیئه الأکادیمیه، بل أیضًا لضمان مصداقیه وتأثیر الحرکات الطلابیه فی نظر الجمهور.



آخر الأخبار   
إبداع فرید لفنان صینی فی صنع المزهریات من الأسمنت والحصى + فیدیو قصر هشت‌بهشت فی أصفهان: التحفه المفقوده التی لا تشیخ أبدًا کشف الأسرار المذهله لکهوف خراسان الشمالیه: وجهه فریده للمسافرین قلل التوتر الناتج عن الحرب باتباع هذا النظام الغذائی: الأطعمه التی یجب تجنبها اکتشاف من العصر الحدیدی: تمثال حاکم عمره 2400 عام بتاج یشبه "میکی ماوس" إیران: أرضٌ تبعث من رمادها، حضارهٌ لا تهزها التهدیدات مدینه قدیمه مفقوده تُکتشف أثناء بناء خط أنابیب الغاز تجوّل برفق فی هذه المدینه حیث جمیع سکانها أموات ذهب ثنائی الأبعاد بسماکه ذرتین: اختراق فی الطب والإلکترونیات لمسات إیرانیه مبتکره لتقدیم سلطه أولیفییه بأناقه کیفیه تحضیر یخنه الباذنجان مع القشک من همدان: طبق تقلیدی بطعم لا یُنسى استعاده المصداقیه المفقوده عبر التهدیدات: ترامب یستهدف إیران رغم وقف إطلاق النار (إیران تستعد للرد على الهجمات الإسرائیلیه على لبنان: الحرس الثوری) إیران تدین بشده هجمات النظام الصهیونی على لبنان الصراع بین إیران والولایات المتحده: وقف إطلاق نار هش یحوّل نتنیاهو إلى أکبر خاسر فی الحرب