ساعدنیوز: الرئیس الإیرانی قال إن التحقیقات تظهر أن الاضطرابات العنیفه الأخیره فی البلاد تجاوزت حدود الاحتجاج المشروع وتحولت إلى مشروع منظم یهدف للإطاحه بالجمهوریه الإسلامیه، مؤکدًا على ضروره تحدید العوامل الاجتماعیه والنفسیه الکامنه وراءها.
فی تعلیقات یوم الأربعاء، قال مسعود پزشکیان إن السلطات تدرس جمیع جوانب الاضطرابات الأخیره فی البلاد من أجل تحدید الأسباب الجذریه وتصحیح أوجه القصور الداخلیه. ومع ذلک، شدد على أنه من نقطه معینه فصاعدًا، لم تعد التطورات مجرد احتجاجات، بل تحولت إلى مشروع یهدف إلى تغییر النظام.
وأشار إلى مسؤولیه المجتمع الطبی فی توضیح الحقائق للرأی العام، متسائلًا أین فی العالم، أثناء الاحتجاجات، یتم مهاجمه سیارات الإسعاف والمرکبات الطارئه وسیارات الإطفاء، أو استهداف قوات الشرطه مباشره.
وأوضح أن مراجعه الإحصاءات المتعلقه بالوفیات والإدخالات فی المستشفیات خلال الحوادث والاضطرابات الأخیره تظهر أن جزءًا کبیرًا من هذه النتائج ناتج عن عوامل اجتماعیه، کان من الممکن منع العدید منها.
وقال الرئیس إن الأطباء یمکن أن یلعبوا دورًا فعالًا جدًا فی هذا المجال، حیث کان بعض المتورطین یتعاملون مع قضایا مثل الصدمات النفسیه واضطرابات الصحه العقلیه والبطاله والحرمان الاجتماعی.
وأکد پزشکیان أن منع مثل هذه الحوادث أهم بکثیر بالنسبه له من التعامل مع الجناه بعد حدوث الشغب والفوضى. وأضاف أن تنظیم ومعالجه قضایا الصحه العقلیه والفوضى الاجتماعیه فی المجتمع أهم حتى من العدید من العلاجات الطبیه المکلفه، بما فی ذلک التدخلات الجراحیه.
ووصف الرئیس أی إجراء یساهم فی تقلیل التوترات ومنع انتشار العنف وتجنب تعمیق الانقسامات الاجتماعیه من منظور الصحه العقلیه بأنه ذو أهمیه أساسیه.
وشدد على أن الأطباء والممرضین والعاملین فی الرعایه الصحیه یمکن أن یقدموا مساهمه کبیره فی هذا الصدد، وقال إنه یجب تعبئه جمیع قدرات نظام الصحه فی البلاد.