ساعدنیوز: شدد المتحدث باسم وزاره الخارجیه الإیرانیه على أن مضیق هرمز لا یزال، وسیظل، تحت السیطره الکامله لإیران. واتهم الولایات المتحده بالوقوف وراء حاله عدم الاستقرار فی الملاحه البحریه بالمنطقه، مؤکدًا أن واشنطن یجب أن تتحمل أیضًا مسؤولیه ارتفاع أسعار الوقود عالمیًا.
بحسب موقع ساعدنیوز ، قال المتحدث باسم وزاره الخارجیه الإیرانیه إسماعیل بقائی إن حاله انعدام الأمن فی مضیق هرمز ناجمه عن الإجراءات الأمریکیه، مشیراً إلى أنه إذا کان المجتمع الدولی قلقاً من ارتفاع أسعار الوقود، فعلیه تحمیل واشنطن المسؤولیه عن ذلک.
وفی مقابله تلفزیونیه أُجریت یوم الجمعه، أوضح بقائی أن إیران أغلقت الممر المائی الاستراتیجی عقب ما وصفته طهران بموجه جدیده من العدوان الأمریکی-الإسرائیلی غیر المبرر على إیران فی 28 فبرایر.
وبموجب مذکره تفاهم تم التوصل إلیها بوساطه باکستانیه فی یونیو، اتفقت إیران والولایات المتحده على فتره مدتها 60 یوماً لإعاده فتح المضیق. وقالت طهران إنها اتخذت خطوات لتسهیل العبور الآمن والقانونی وفقاً للاتفاق، لکنها أعادت فرض الإغلاق لاحقاً، متهمه واشنطن بانتهاک التزاماتها.
ووضعت إیران عده شروط لإعاده فتح المضیق، من بینها الرفع الکامل لما تصفه بالحصار البحری والاقتصادی الأمریکی غیر القانونی، وإنهاء الأعمال العدائیه بشکل دائم على جمیع الجبهات، بما فی ذلک لبنان، إلى جانب توضیح الوضع المتعلق بالحصار المفروض على الیمن.
وأکد بقائی أن مضیق هرمز ظل مفتوحاً بالکامل قبل 28 فبرایر، قبل أن تتخذ إیران إجراءات قالت إنها ضروریه لحمایه أمنها القومی.
وقال: «فی ظل هذه الظروف، یحق لنا اتخاذ إجراءات لحمایه أمن البلاد».
وأضاف بقائی أن الممر المائی أصبح «أکثر أمناً إلى حد ما» بعد الاتفاق الذی تم التوصل إلیه فی إسلام آباد. وأوضح أن إیران أوفت بالتزاماتها بموجب الاتفاق، بینما انتهکت الولایات المتحده التزاماتها بعد 23 یوماً.
وقال بقائی: «ذرائعهم لارتکاب هذه الانتهاکات لا أساس لها».