ساعدنیوز: قال نائب وزیر الخارجیه الإیرانی للشؤون القانونیه والدولیه إن الولایات المتحده أرسلت رسائل قبل نحو عشره أیام تحثّ فیها الجانبین على خفض التصعید وتهدئه النزاع.
وفقًا لتقریر نشره القسم السیاسی فی «ساعدنیوز»، قال کاظم غریب آبادی، نائب وزیر الخارجیه الإیرانی للشؤون القانونیه والدولیه، إن إیران لو کانت قد فتحت المسار الجنوبی لمضیق هرمز، لما کانت قادره بعد ذلک على ممارسه سیادتها الکامله على هذا الممر المائی الاستراتیجی.
وأضاف غریب آبادی أن الولایات المتحده توصلت إلى قناعه بأن إیران مستعده لاتخاذ أی إجراءات تراها ضروریه لتعزیز سلطتها على مضیق هرمز، بما فی ذلک احتمال اندلاع مواجهه عسکریه جدیده.
کما ذکر أن المملکه المتحده وفرنسا، إلى جانب 34 دوله أخرى، شکّلت ما وصفه بـ«الائتلاف المزعوم» لتنفیذ عملیات إزاله الألغام. وبحسب قوله، أبلغت السلطات الإیرانیه هذا الائتلاف مرارًا بأنه لن یُسمح له بتنفیذ تلک العملیات. وأوضح أن إیران حذّرت من أن أی سفن حربیه أجنبیه تقترب من مضیق هرمز بغرض إزاله الألغام ستُعتبر أهدافًا عسکریه مشروعه من قبل الجمهوریه الإسلامیه. وأضاف أن اتفاقًا قائمًا ینص على أن تتولى إیران بنفسها تنفیذ عملیات إزاله الألغام فی تلک المنطقه.
وأشار نائب وزیر الخارجیه أیضًا إلى أنه فی الیوم الذی أجرت فیه السلطات الإیرانیه مفاوضات مع ممثلین عن سلطنه عُمان، أعلنت الولایات المتحده أنها لن تقدم على أی عمل عسکری، مضیفًا أن القوات المسلحه الإیرانیه قررت بدورها عدم تنفیذ أی عملیات عسکریه.
کما قال غریب آبادی إن إیران لم تطلب إجراء محادثات مع الولایات المتحده خلال الأیام السبعه عشر السابقه، بل إن المسؤولین الأمریکیین هم الذین بادروا بالتواصل، وأرسلوا قبل نحو عشره أیام رسائل تهدف إلى خفض التصعید. ووفقًا له، اقترحت الولایات المتحده أنه إذا کان مضیق هرمز هو محور الخلاف، فینبغی لإیران وسلطنه عُمان التوصل إلى تفاهم مشترک بشأنه.
واختتم حدیثه بالقول إن المسؤولین العُمانیین اقترحوا الاستعانه بدوله ثالثه لتنفیذ عملیات إزاله الألغام فی الجزء الجنوبی من مضیق هرمز، إلا أن إیران لم تمنح الموافقه على ذلک.