ساعدنیوز: صرّح قائد فیلق القدس التابع لـالحرس الثوری الإسلامی الإیرانی بأنّه من المتوقع أن تُنهی المملکه العربیه السعودیه مشارکتها فی الحصار المفروض على الیمن، وأن تزید من دعمها للقضیه الفلسطینیه.
وفقًا لموقع ساعدنیوز، دعا العمید إسماعیل قاآنی المملکه العربیه السعودیه إلى إنهاء الحصار المفروض على الیمن، مطالبًا إیاها باستخلاص العبر من النتائج التی وصفها بالمکلفه للسیاسات الأمریکیه.
وفی بیان صدر یوم السبت، قال قائد فیلق القدس التابع لـالحرس الثوری الإیرانی إن الحصار المفروض على الیمن، وهو بلد مسلم یزید عدد سکانه على 38 ملیون نسمه، ینبغی أن ینتهی.
وأضاف قاآنی أن العالم الإسلامی یتوقع من المملکه العربیه السعودیه، بصفتها خادمه الحرمین الشریفین، أن تستخدم نفوذها وإمکاناتها لدعم الشعب الفلسطینی والتعامل مع العملیات العسکریه الإسرائیلیه، بدلًا من الاستمرار فی فرض الضغوط على الیمن.
وأکد أن الوقوف إلى جانب الفلسطینیین فی قطاع غزه یُعد مصدرًا للفخر، بینما لا یخدم استمرار الحصار على الیمن مصالح العالم الإسلامی. کما أشار إلى أن الجهود ینبغی أن تترکز على تقدیم المساعده للمدنیین المتضررین من الحرب فی غزه، بدلًا من مواصله القیود المفروضه على الیمن.
وکان التحالف بقیاده السعودیه قد بدأ عملیاته العسکریه وفرض حصارًا على الیمن فی 26 مارس/آذار 2015، بدعم عسکری وسیاسی ولوجستی من الولایات المتحده وعدد من الدول الغربیه. وقد أسفر النزاع، على مدى سنوات، عن أزمه إنسانیه واسعه النطاق وأودى بحیاه عشرات الآلاف من الأشخاص.
ورغم استمرار العملیات العسکریه لسنوات، لم یتمکن التحالف من تحقیق هدفه المعلن والمتمثل فی إعاده الحکومه الیمنیه السابقه المعترف بها دولیًا إلى السلطه.
وبعد التوصل إلى هدنه برعایه الأمم المتحده عام 2022، نفذت الولایات المتحده والمملکه المتحده وإسرائیل عده ضربات استهدفت مواقع داخل الیمن. وذکرت هذه الدول أن العملیات هدفت إلى الحد من قدرات القوات الیمنیه التی شنت هجمات على أهداف مرتبطه بإسرائیل، وقالت إن تلک الهجمات جاءت دعمًا للفلسطینیین فی ظل استمرار الحرب فی قطاع غزه.