ساعدنیوز: کتب موقع أکسیوس فی تقریر: زعم مسؤول أمریکی أن «رساله موحده وصلت من الدوحه وأبوظبی والریاض. وکانت الرساله: “أعطوا المفاوضات فرصه، لأنه إذا هاجمتم إیران، فسندفع جمیعًا الثمن.”»
وبحسب القسم السیاسی فی موقع ساعدنیوز الإخباری التحلیلی نقلًا عن أکسیوس، أعلن الرئیس الأمریکی دونالد ترامب یوم الإثنین أنه کان ینوی مهاجمه إیران «غدًا»، لکنه أرجأ هذه الخطوه لمنح المفاوضات فرصه أخرى. وادعى أنه اتخذ هذا القرار بناءً على طلب عدد من القاده العرب.
ووفقًا لمصادر أمریکیه، اعتبر البیت الأبیض أن عرض السلام المحدّث الذی قدمته إیران یوم الأحد غیر کافٍ، وهو ما زاد التوقعات — حتى داخل البیت الأبیض — بقرب شن هجوم أمریکی على إیران.
ومنذ بدایه الحرب، مدّد ترامب المهل الزمنیه ست مرات على الأقل، وأرجأ الهجمات المخطط لها ضد إیران.
کما قال مسؤولان أمریکیان لموقع أکسیوس إن من المتوقع أن یجمع ترامب فریقه الرفیع للأمن القومی فی غرفه العملیات بالبیت الأبیض یوم الثلاثاء لمناقشه الخیارات العسکریه.
کذلک، قال مسؤول أمریکی کبیر لأکسیوس صباح الإثنین إنه إذا لم تغیّر إیران موقفها، فسیتعین على الولایات المتحده مواصله المفاوضات «عبر القنابل».
وأضاف أکسیوس فی تقریره أن ترامب کتب یوم الإثنین على منصه تروث سوشیال: «طلب منی أمیر قطر وولی عهد المملکه العربیه السعودیه ورئیس دوله الإمارات العربیه المتحده تأجیل هجومنا العسکری المخطط له على الجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه، والذی کان من المقرر تنفیذه غدًا.»
وأضاف أن القاده العرب أخبروه بأن «مفاوضات جاده تجری الآن، وبحسب رأیهم، وبصفتهم قاده کبارًا وحلفاء، سیتم التوصل إلى اتفاق سیکون مقبولًا للغایه بالنسبه للولایات المتحده الأمریکیه وکذلک لجمیع دول الشرق الأوسط وما بعده.»
کما ادعى ترامب أن هذا الاتفاق سیضمن عدم حصول إیران على أسلحه نوویه.
ومع ذلک، فقد تحدث منذ بدایه الحرب مرارًا عن إحراز تقدم نحو التوصل إلى اتفاق، لکن لم یتحقق أی تقدم ملموس حتى الآن.
وقال مصدران مطلعان إن ترامب تحدث هاتفیًا مع قاده السعودیه وقطر والإمارات العربیه المتحده قبل 24 ساعه من إعلان قراره.
وبحسب أکسیوس، زعم مسؤول أمریکی أن «رساله موحده وصلت من الدوحه وأبوظبی والریاض. وکانت الرساله: “أعطوا المفاوضات فرصه، لأنه إذا هاجمتم إیران، فسندفع جمیعًا الثمن.”»
وقال مصدر مطلع آخر إن ترامب أخبر بعض حلفائه السیاسیین المتشددین أن القاده العرب الثلاثه حذروه من أنهم «لا یریدون أن یتم تفجیر منشآت النفط والطاقه الخاصه بهم بسبب الإجراءات الانتقامیه الإیرانیه.»
کما قال ترامب للصحفیین إن القاده العرب طلبوا منه الانتظار «یومین أو ثلاثه أیام»، مضیفًا أنه أبلغ إسرائیل مسبقًا بقراره.
ووفقًا لتقریر هذه الوسیله الإعلامیه الأمریکیه، اختتم الرئیس الأمریکی منشوره على تروث سوشیال بالقول إنه أصدر تعلیماته إلى وزیر الدفاع بیت هیغسیث ورئیس هیئه الأرکان المشترکه دان کین بتعلیق خطط الهجوم، مع البقاء مستعدین فی الوقت نفسه «للمضی قدمًا فی هجوم کامل وواسع النطاق على إیران فورًا إذا لم یتم التوصل إلى اتفاق مقبول.»