ساعدنیوز: المتحدث باسم وزاره الخارجیه: إجراءات الأمن البحری فی المنطقه تستند إلى القانون الدولی.. واستمرار الاتصالات الإیرانیه ـ العُمانیه بشأن مضیق هرمز
وفقًا لمکتب الشؤون السیاسیه فی وکاله ساعدنیوز، أجاب إسماعیل بقائی، المتحدث باسم وزاره الخارجیه فی الجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه، على أسئله الصحفیین خلال مؤتمره الصحفی الأسبوعی.
استهل بقائی حدیثه بتکریم ذکرى الذین قُتلوا أثناء أداء الواجب، قائلًا:
“نحیی أرواح هؤلاء الشهداء ونشید بکل من خدم هذا الوطن وقدم حیاته فی سبیل الخدمه.”
اتصال مستمر مع عُمان بشأن مضیق هرمز
وأشار إلى مضیق هرمز والمشاورات الإیرانیه–العُمانیه قائلًا:
“یُعد مضیق هرمز ممرًا مائیًا بالغ الأهمیه للعالم بأسره. لقد بذلنا دائمًا جهودًا کبیره لضمان المرور الآمن عبر هذا الطریق، ونبقى ملتزمین بالحفاظ على السلامه البحریه الکامله.”
وأضاف أن المضیق یقع ضمن میاه إیران وعُمان، وأن البلدین یعتبران نفسیهما مسؤولین عن ضمان العبور الآمن لجمیع الدول.
وأوضح أنه بعد حادثه 9 مارس، التی نسبها إلى هجوم من الولایات المتحده وإسرائیل، اتخذت إیران إجراءات لحمایه أمنها القومی بما یتماشى مع القانون الدولی. کما تستمر المحادثات مع عُمان لإرساء آلیه تضمن المرور الآمن، بما فی ذلک اجتماعات على مستوى الخبراء عُقدت فی مسقط.
لا عداء مع دول المنطقه
وردًا على تقاریر حول مزاعم خطط إماراتیه لمهاجمه إیران وزیارات مسؤولین إسرائیلیین إلى الإمارات، قال:
“یجب ألا ننسى من هو المصدر الرئیسی للتهدیدات. لیس لدینا أی عداء مع أی دوله فی المنطقه ونعتبر جمیع جیراننا أصدقاء.”
وأکد ضروره أن تتعلم دول المنطقه من التطورات الأخیره، محذرًا من التدخلات الخارجیه التی تهدف إلى إثاره الانقسام.
وأشار إلى أن الوجود الأمریکی فی المنطقه لا یجلب الأمن بل یزید من عدم الاستقرار، داعیًا إلى “آلیه أمن إقلیمی نابعه من داخل المنطقه.”
المفاوضات ورد إیران على المقترحات
وفیما یتعلق بالمفاوضات والمقترحات الأمریکیه، قال إن العدید من التقاریر مجرد تکهنات.
“عملیه التفاوض مستمره. بعد تقدیم مقترحنا، تلقینا تعلیقات من الجانب الأمریکی عبر وسیط باکستانی، کما أرسلنا وجهات نظرنا قبل لیلتین.”
وأکد أن حق إیران فی التخصیب معترف به بموجب معاهده عدم الانتشار، وهو غیر قابل للتفاوض.
دور الولایات المتحده ومشاریع قرارات مجلس الأمن
قال إن هذه هی المحاوله الثالثه لصیاغه قرار ضد إیران، معتبرًا أن القرارات السابقه شوّهت الحقائق.
وأضاف أن إیران على تواصل مع الصین وروسیا، مشیرًا إلى أنهما تدرکان مسؤولیه الولایات المتحده عن انعدام الأمن البحری.
إجراءات قانونیه ضد الولایات المتحده
أوضح بقائی أن إیران بدأت توثیق الإجراءات القانونیه ضد الولایات المتحده منذ المراحل الأولى. وتم تقدیم شکوى إلى هیئه التحکیم الإیرانیه–الأمریکیه بشأن العقوبات والتدخل فی الشؤون الداخلیه.
کما أشار إلى تسجیل قضایا تتعلق بالهجمات على المواقع المدنیه والمرافق الصحیه فی منظمات دولیه.
أمن المنطقه ورسوم عبور هرمز
وحول مزاعم فرض رسوم على المرور عبر مضیق هرمز، قال إن القضیه لیست مالیه بل تتعلق بترتیبات الملاحه الآمنه.
وأضاف أن الدول الساحلیه قد تفرض رسومًا مقابل الخدمات وفقًا للقا