ساعدنیوز: کیف تُحسّن وضعیات النوم الصحیحه جوده النوم والصحه العامه؟ رؤى من الطب الحدیث والتعالیم الإسلامیه
بحسب موقع «ساعدنیوز»، تناولت الروایات الإسلامیه والنصوص الدینیه جوانب متعدده تتعلق بالنوم، بما فی ذلک وضعیه الجسم أثناء النوم، والأوقات المناسبه له، والأوقات التی یُکره فیها. وتهدف هذه التوجیهات إلى تعزیز الصحه الجسدیه والروحیه. وفیما یلی أبرز هذه التوجیهات وفقًا للمصادر الإسلامیه المذکوره.
یُستحب النوم على الظهر أو على الجانب الأیمن، بینما یُکره النوم على البطن أو على الجانب الأیسر.
المصدر: وسائل الشیعه، الجزء السادس، الصفحه 520.
یُکره النوم فی الأوقات التالیه:
ما بین طلوع الفجر وشروق الشمس.
ما بین صلاه اللیل وطلوع الفجر.
فی أول النهار.
بعد صلاه العصر.
ما بین صلاتَی المغرب والعشاء.
المصدر: وسائل الشیعه، الجزء السادس، الصفحتان 495–496.

تُعدّ القیلوله، وهی أخذ قسط قصیر من الراحه أو النوم فی منتصف النهار، من الأمور المستحبه فی التعالیم الإسلامیه.
المصدر: وسائل الشیعه، الجزء السادس، الصفحه 503.
وفقًا لبعض الآراء الفقهیه الإسلامیه، یُکره النوم فی الأماکن أو الظروف التالیه:
المسجد الحرام والمسجد النبوی: یرى بعض العلماء أن الکراهه قد تشمل المساجد الأخرى أیضًا، بینما یقصرها آخرون على هذین المسجدین.
النوم منفردًا: یُکره أن ینام الإنسان وحده.
النوم على سطح غیر محمی: یُکره النوم على سطح لا تتوفر فیه وسائل الحمایه اللازمه.
النوم فی منزل بلا باب أو ستار: یُکره النوم فی منزل لا یوجد له باب أو حاجز یستر أهله.
المصادر: جواهر الکلام، الجزء الرابع عشر، الصفحه 122؛ ووسائل الشیعه، الجزء الخامس، الصفحات 31 و325 و329.
تنبیه: یعرض هذا النص مجموعه من التوجیهات الدینیه والآراء الفقهیه المنقوله عن المصادر المذکوره. ومصطلحا «المستحب» و«المکروه» یدلان على أحکام شرعیه، ولا یعنیان بالضروره وجود أدله طبیه مثبته تؤیدها.