ساعدنیوز: استشرنا أهل الاختصاص فی الأحکام الشرعیه الإسلامیه المتعلقه بالنظر إلى غیر المحارم. وتستعرض هذه المقاله إجابات آیه الله الخامنئی عن 20 سؤالًا شائعًا حول النظر إلى غیر المحارم، والصور ومقاطع الفیدیو، والعلاج الطبی.
بحسب موقع ساعدنیوز، نتناول فی هذا المقال أبرز الأحکام الشرعیه المتعلقه بالنظر إلى غیر المحارم، استنادًا إلى الآراء الفقهیه الوارده فی المصدر.
السؤال: هل یجوز النظر بدافع الفضول أو لأسباب مشابهه إلى صور النساء غیر المسلمات غیر المحجبات أو العاریات أو شبه العاریات، سواء عبر التلفاز أو وسائل الإعلام الأخرى، إذا لم یکن الشخص متأکدًا من حصول الإثاره الجنسیه؟ وما حکم النظر إلى النساء فی الشارع بقصد الاستثاره الجنسیه تجاه الزوجه؟
الجواب: لا یجوز النظر إلى المشاهد العاریه مباشرهً أو عبر التلفاز ووسائل الإعلام المشابهه. وعلى الأحوط وجوبًا، یجب الامتناع عن النظر إلى هذه المشاهد مطلقًا.
السؤال: هل یجوز النظر إلى صوره امرأه ترتدی الحجاب عادهً، لکنها تظهر فی الصوره من دونه؟
الجواب: إذا کان الرجل یعرف المرأه، فلا یجوز له النظر إلى صورتها على الأحوط وجوبًا، ویُستثنى من ذلک وجهها وکفّاها. ویجوز النظر إلى وجهها وکفّیها بشرط عدم وجود تلذذ جنسی أو ریبه.

الجواب: على الأحوط وجوبًا، ینبغی للمرأه الامتناع عن النظر إلى أجزاء جسد الرجل التی جرت العاده على سترها.
الجواب: یجوز النظر إلى شعر المرأه غیر المسلمه إذا لم یکن بقصد التلذذ الجنسی.
الجواب: لا یجوز ذلک إذا کان النظر مصحوبًا بالشهوه الجنسیه أو کان هناک خوف من الوقوع فی المعصیه.
الجواب: یحرم النظر بقصد التلذذ الجنسی، وحتى إذا لم توجد شهوه، فلا یجوز ذلک على الأحوط وجوبًا.
الجواب: یجوز النظر إلى النساء اللواتی لا یبالین بستر أنفسهن، ولا یستجبن للنصیحه بارتداء الحجاب، بشرط عدم وجود شهوه جنسیه أو خوف من الوقوع فی المعصیه.
ولا فرق فی هذا الحکم بین النساء غیر المسلمات وغیرهن، کما یشمل أیدیهن ووجوههن وسائر أجزاء أجسادهن التی جرت عادتهن على عدم سترها.
الجواب: یحرم على الرجل النظر إلى جسد المرأه غیر المحرم أو شعرها، سواء وُجدت الشهوه الجنسیه أم لم توجد، وسواء خاف الوقوع فی المعصیه أم لم یخف.
ویحرم النظر إلى وجهها وکفّیها حتى الرسغین إذا کان مصحوبًا بالشهوه أو کان هناک خوف من الوقوع فی المعصیه. وعلى الأحوط استحبابًا، ینبغی له تجنب النظر إلیهما حتى فی غیاب هذین الأمرین.
کذلک یحرم على المرأه النظر إلى جسد الرجل غیر المحرم إذا کان ذلک مصحوبًا بالشهوه الجنسیه أو کان هناک خوف من الوقوع فی المعصیه. وعلى الأحوط وجوبًا، ینبغی لها الامتناع عن ذلک حتى فی غیر هذه الحالات، باستثناء الأجزاء التی جرت عاده الرجال على کشفها، مثل الرأس والیدین وأسفل الساقین. ویجوز النظر إلى هذه الأجزاء إذا لم توجد شهوه جنسیه أو خشیه الوقوع فی المعصیه.
ویجوز النظر إلى النساء اللواتی لا یلتزمن بالستر رغم نصحهن بذلک، بشرط عدم وجود شهوه جنسیه أو خوف من الوقوع فی المعصیه. ویشمل هذا الحکم النساء المسلمات وغیر المسلمات على السواء، وکذلک أجزاء أجسادهن التی جرت عادتهن على کشفها.
الجواب: لا مانع من النظر إلیهم إذا لم یکن مصحوبًا بالشهوه الجنسیه ولم یکن هناک خوف من الوقوع فی المعصیه.
الجواب: لا یجوز النظر إلیها.

الجواب: یحرم على الرجل النظر إلى جسد المرأه غیر المحرم وشعرها، سواء وُجدت الشهوه الجنسیه أم لم توجد، وسواء خاف الوقوع فی المعصیه أم لم یخف.
ویحرم النظر إلى وجهها وکفّیها حتى الرسغین إذا کان مصحوبًا بالشهوه أو کان هناک خوف من الوقوع فی المعصیه. وعلى الأحوط استحبابًا، ینبغی له تجنب النظر إلیهما حتى فی غیاب هذین الأمرین.
کما یحرم على المرأه النظر إلى جسد الرجل غیر المحرم إذا وُجدت الشهوه الجنسیه أو خافت الوقوع فی المعصیه. وعلى الأحوط وجوبًا، ینبغی لها الامتناع عن ذلک حتى فی غیر هذه الحالات، باستثناء الأجزاء التی جرت عاده الرجال على کشفها، مثل الرأس والیدین وأسفل الساقین. ویجوز النظر إلى هذه الأجزاء عند عدم وجود الشهوه أو الخوف من الوقوع فی المعصیه.
الجواب: لا مانع من النظر إلى النساء اللواتی لا یستجبن للنصیحه بستر أنفسهن، بشرط عدم وجود شهوه جنسیه أو خوف من الوقوع فی المعصیه.
وینطبق هذا الحکم على النساء غیر المسلمات وغیرهن، ویشمل وجوههن وأیدیهن وسائر أجزاء أجسادهن التی جرت عادتهن على کشفها.
الجواب: یجب على المرأه ستر شعرها وجسدها عن الرجال غیر المحارم، باستثناء الوجه والکفّین.
وعلى الأحوط وجوبًا، ینبغی لها أیضًا ستر شعرها وجسدها عن الصبی الذی لم یبلغ سن التکلیف، لکنه یمیّز بین الصواب والخطأ، إذا کان من المحتمل أن یؤدی نظره إلى جسدها إلى إثاره شهوته الجنسیه.
ویجوز للمرأه کشف وجهها وکفّیها حتى الرسغین أمام الرجل غیر المحرم، ما لم تخشَ الوقوع فی المعصیه أو تقصد حمله على النظر المحرم. وفی کلتا الحالتین، یجب علیها سترهما.
الجواب: یحرم النظر إلى عوره المسلم البالغ، حتى لو کان النظر من خلال الزجاج أو المرآه أو الماء الصافی أو بوسائل مشابهه.
وعلى الأحوط وجوبًا، ینطبق الحکم نفسه على عوره غیر المسلم أو الصبی الذی لم یبلغ سن التکلیف، لکنه یمیّز بین الصواب والخطأ.
أما الزوج والزوجه، فیجوز لکل منهما النظر إلى جسد الآخر کاملًا.
الجواب: یجوز للرجل والمرأه اللذین تربطهما علاقه محرمیه النظر إلى کامل جسدیهما، باستثناء العوره، بشرط عدم قصد التلذذ الجنسی وعدم الخوف من الوقوع فی المعصیه.
الجواب: لا یجوز للرجل النظر إلى جسد رجل آخر بقصد التلذذ الجنسی، کما لا یجوز للمرأه النظر إلى جسد امرأه أخرى بقصد التلذذ الجنسی.
ویحرم ذلک أیضًا إذا وُجد خوف من الوقوع فی المعصیه.
الجواب: إذا کان الرجل یعرف المرأه الظاهره فی الصوره، وکانت لا تُعرف بالتساهل العلنی فی الحجاب والستر، فعلى الأحوط وجوبًا ألا ینظر إلى صورتها، باستثناء وجهها وکفّیها.
ویجوز النظر إلى وجهها وکفّیها بشرط عدم وجود تلذذ جنسی أو خوف من الوقوع فی المعصیه.
الجواب: إذا اضطرت امرأه إلى إعطاء امرأه أخرى حقنه شرجیه أو غسل عورتها، وجب علیها ارتداء حاجز على یدها یمنع الملامسه المباشره للعوره.
وینطبق الحکم نفسه إذا اضطر رجل إلى إجراء ذلک لرجل آخر، أو إذا قامت امرأه به لشخص غیر زوجها. کما یشمل الحکم الحالات المماثله بین مختلف الأشخاص.
الجواب: إذا احتاجت المرأه إلى علاج طبی وکان الرجل غیر المحرم أکثر ملاءمه لتقدیمه، جاز لها تلقی العلاج لدیه.
وإذا استلزم العلاج النظر إلى جسدها أو لمسه، فلا مانع من ذلک بقدر الضروره. لکن إذا أمکنه علاجها بالنظر من دون لمس، فلا یجوز له لمس جسدها. وبالمثل، إذا أمکنه علاجها باللمس من دون النظر، فلا یجوز له النظر إلیها.
الجواب: إذا اضطر شخص إلى فحص عوره شخص آخر لأغراض العلاج الطبی، فعلى الأحوط وجوبًا أن یضع مرآه أمام الموضع المراد فحصه وینظر إلى انعکاسه فیها.
أما إذا لم توجد وسیله بدیله عن النظر المباشر إلى العوره، فلا مانع من ذلک. وینطبق الحکم نفسه إذا کان الفحص المباشر یستغرق وقتًا أقل من فحص الموضع باستخدام المرآه.