ساعدنیوز: إیران: الضغوط الأمریکیه والمطالب الأحادیه وعدم الوفاء بالتعهدات تعرقل المفاوضات، ولیس المعتقدات الدینیه لإیران
بحسب موقع «ساعدنیوز»، أکد المتحدث باسم وزاره الخارجیه الإیرانیه، إسماعیل بقائی، أن الإیمان الدینی یتوافق مع التفکیر العقلانی، فی حین أن العلمانیه لا تضمن بالضروره الحکمه. وشدد على أن الدبلوماسیه الفعّاله تتطلب الاحترام المتبادل، والمعامله بالمثل، ومراعاه المصالح المشروعه والمخاوف الأمنیه لکلا الطرفین.
وفی منشور على منصه «إکس»، تساءل بقائی عن سبب ربط إخفاق الإداره الأمریکیه فی الوفاء بالتزاماتها الدبلوماسیه، واعتمادها على القوه والضغط، بالمعتقدات الدینیه للإیرانیین.
وکتب: «الإیمان لا یتعارض مع العقلانیه، مثلما أن العلمانیه لا تضمن الحکمه»، مشیرًا إلى أن العقبه الرئیسیه أمام المفاوضات العقلانیه تتمثل فی نهج واشنطن القائم، بحسب وصفه، على المطالب أحادیه الجانب بدلًا من الدبلوماسیه الحقیقیه.
وأضاف بقائی أن الولایات المتحده لا یمکنها توقع التوصل إلى اتفاق دائم ما دامت تطالب إیران بتقدیم تنازلات دون إبداء استعداد مماثل، أو تتجاهل المصالح المشروعه لإیران.
ودعا المسؤول الإیرانی الأمریکیین إلى التخلی عن الافتراضات ذات الدوافع الأیدیولوجیه بشأن المعتقدات الدینیه للإیرانیین، والاعتراف بالمصالح الاستراتیجیه لإیران ومخاوفها الأمنیه المشروعه، والترکیز على سجل واشنطن فی الإخلال بالتعهدات بدلًا من إلقاء اللوم على الآخرین.