ساعد نیوز: شابٌ أفلس بسبب شراء العملات الرقمیه، وعندما طلب المساعده من شقیقه التوأم، وبناءً على اقتراحه لجآ إلى السرقه لتعویض خسائرهما المالیه.
وبحسب موقع ساعد نیوز نقلاً عن “رکنا”، لاحظ الماره مؤخراً فی أحد شوارع طهران شجاراً بین شابین متشابهین جداً فی الشکل. وکان الشقیقان التوأمان یتشاجران جسدیاً، وتدخل الناس لإنهاء الخلاف، لکن عندما اشتد العراک ولم یتمکنوا من فصلهما، تم استدعاء الشرطه.
وعند وصول رجال الشرطه وانتهاء الشجار، قال أحد الشهود لشرطی: “أعتقد أن سبب هذا الشجار بین هذین الشخصین اللذین یبدو أنهما توأمان هو تقسیم الأموال المسروقه، لأن أحدهما کان یکرر أنه یجب أن تعطینی مالاً أکثر لأنک أدخلتنی فی هذه القضیه، وأنا لست لصاً ولا محتالاً، وکان غاضباً جداً من أخیه.”
وبعد هذه التصریحات، بدأ ضباط المرکز بالتحقیق مع الشقیقین، وخلال تفتیش سیارتهما عُثر على مسروقات، فاضطر الاثنان للاعتراف بسلسله من السرقات التی استهدفت فیلات وورش عمل لیلیه.
خلال التحقیق، اعترف التوأمان بالسرقات وکشفا دوافعهما.
قال أحدهما: “أنا وأخی توأمان ونشبه بعضنا کثیراً جداً. نحن مهندسان ومتعلمان ونشأنا فی عائله جیده. لم نکن نبحث عن طریق غیر قانونی، لکن القدر أوصلنا إلى هنا.”
“أخی أخطأ، أو ربما طمع. باع کل ما یملک وأعطاه لصدیق لیشتری له عملات رقمیه ویستثمر له فی الخارج.”
لکن الصدیق الذی کان یثق به أخذ الأموال وهرب. بحث عنه لمده عام تقریباً وسافر عده مرات إلى الخارج دون فائده، وانتهى به الأمر إلى الإفلاس.
“وعندما طلب منی المساعده، وبما أن وضعی المالی لم یکن جیداً أیضاً، لم یخطر فی بالی أی حل سوى السرقه لتعویض خسارته المالیه.”
“کنا نستهدف الفیلات والورش خارج المدینه. عاده فی عطله نهایه الأسبوع تکون المنازل والورش فارغه، فکنا نذهب إلیها وننفذ السرقات.
کان أحدنا یذهب إلى الحارس ویشغله، بینما یدخل الآخر سراً ویضع الأشیاء الثمینه داخل حقیبه تسلق الجبال ثم یهرب.”
“نعم، لکن بسبب التشابه الکبیر بیننا کنا نستفید من ذلک. منذ الطفوله کنا نربک أصدقاءنا وحتى معلمینا على سبیل المزاح، واستخدمنا نفس الأسلوب فی السرقات.
عندما کان الحراس یرون صور السارق فی الکامیرات کانوا یختلط علیهم الأمر ویقولون: هذا الشخص کان یتحدث معنا، فکیف یکون هو نفسه السارق فی نفس اللحظه؟”
“لو لم یُفلس أخی وکانت أوضاعنا المالیه جیده، لما دخلنا هذا الطریق. الحیاه والظروف أجبرتنا، لکننا ارتکبنا خطأً کبیراً.”