ساعدنیوز: الأمم المتحده تحیی ذکرى تأسیسها فی 24 أکتوبر احتفالًا بدخول میثاقها حیز التنفیذ عام 1945
وفقًا لموقع «ساعدنیوز»، أکد الرئیس الصینی شی جین بینغ فی مناسبات متعدده خلال السنوات الأخیره دعم بلاده للنظام الدولی الذی تتمحور نواته حول الأمم المتحده، مشددًا على ضروره الحفاظ على مکانه المنظمه وسلطتها، وترسیخ التعددیه الحقیقیه، والالتزام بمقاصد میثاق الأمم المتحده ومبادئه.
وفیما یلی أبرز تصریحاته فی هذا الشأن:
خلال القمه الثامنه عشره لمجموعه بریکس فی نیودلهی بالهند، أکد شی جین بینغ أن جمیع الدول، بغض النظر عن حجمها أو قوتها أو ثروتها، أعضاء متساوون فی المجتمع الدولی.
وقال: «ینبغی لدول الجنوب العالمی أن تتمسک برایه التعددیه، وأن تصون مکانه الأمم المتحده ودورها، وأن تدعم المؤسسات متعدده الأطراف فی تنفیذ الإصلاحات وتحسین الکفاءه، وأن تضمن المشارکه المتکافئه لجمیع الدول فی الشؤون الدولیه».
فی مراسم افتتاح مؤتمر الذکاء الاصطناعی العالمی لعام 2026 والاجتماع رفیع المستوى بشأن الحوکمه العالمیه للذکاء الاصطناعی فی شنغهای، وصف شی الذکاء الاصطناعی بأنه ثروه قیّمه تجسد الحکمه الجماعیه للبشریه.
وقال: «ینبغی لنا أن نمارس التعددیه الحقیقیه وأن نعترف بالدور المهم للأمم المتحده. کما ینبغی لنا تعزیز التنسیق والتوافق فی استراتیجیات تطویر الذکاء الاصطناعی وقواعد حوکمته ومعاییره التقنیه، بهدف التوصل فی أقرب وقت ممکن إلى إطار عالمی للحوکمه قائم على التوافق، بما یتیح لهذه التکنولوجیا المتقدمه خدمه البشریه على نحو أفضل».
خلال اجتماع «منظمه شنغهای للتعاون بلس» فی مدینه تیانجین الساحلیه شمال الصین، أکد شی ضروره الالتزام الشامل والکامل، دون انتقاص، بمقاصد میثاق الأمم المتحده ومبادئه، إلى جانب القواعد الأساسیه الأخرى للعلاقات الدولیه المعترف بها عالمیًا.
وقال: «ینبغی لنا أن نحافظ بحزم على مکانه الأمم المتحده وسلطتها، وأن نضمن استمرارها فی أداء دور محوری لا غنى عنه فی الحوکمه العالمیه».
خلال لقاء مع الأمین العام للأمم المتحده أنطونیو غوتیریش، على هامش قمه منظمه شنغهای للتعاون لعام 2025، أکد شی أن الصین ستظل دائمًا شریکًا موثوقًا به للأمم المتحده.
وأبلغ شی غوتیریش استعداد الصین لتعمیق التعاون مع المنظمه، ودعم دورها المحوری فی الشؤون الدولیه، والعمل معها على الاضطلاع بمسؤولیه مشترکه تتمثل فی صون السلام العالمی وتعزیز التنمیه والازدهار.
خلال مؤتمر عُقد فی بکین بمناسبه الذکرى السبعین لإعلان المبادئ الخمسه للتعایش السلمی، أکد شی أنه فی ظل التطورات والتحدیات الجدیده، «لا یمکن إلا تعزیز سلطه الأمم المتحده ودورها المحوری، ولا یجوز إضعافهما».
وقال: «إن مقاصد میثاق الأمم المتحده ومبادئه لم تفقد صلاحیتها بمرور الزمن؛ بل تزداد أهمیتها یومًا بعد یوم. وتدعو الصین إلى رؤیه للحوکمه العالمیه تقوم على التشاور الواسع، والمساهمه المشترکه، وتقاسم المنافع، وتؤمن إیمانًا راسخًا بالتعددیه الحقیقیه».