ساعدنیوز: مقاتله F-22 رابتور الأمریکیه: أبرز المواصفات، سرعه ماخ 2، قوه المحرکات، التسلیح، تقنیات التخفی والتکلفه
وفقًا لموقع ساعدنیوز، تُعدّ مقاتله F-22 رابتور واحده من أکثر الطائرات المقاتله الشبحیه تطورًا فی العالم، وتنتمی إلى الجیل الخامس من الطائرات الحربیه. صُممت لتحقیق التفوق الجوی، وتتمیز بمحرکین قویین، وسرعه تفوق سرعه الصوت، وقدره على التحلیق بسرعات فوق صوتیه دون استخدام الحارق اللاحق، فضلًا عن أنظمه راداریه وإلکترونیه متقدمه تجعلها عنصرًا أساسیًا فی القدرات العسکریه للقوات الجویه الأمریکیه.
تُعدّ طائره Lockheed Martin F-22 Raptor مقاتله ذات مقعد واحد ومحرکین، طُوّرت لاکتشاف التهدیدات الجویه والتعامل معها، مع الحفاظ على التفوق الجوی. وتعتمد على تقنیات التخفی، وأنظمه إلکترونیات الطیران المتکامله، وتقنیه توجیه قوه الدفع لتعزیز قدرتها على المناوره.
المواصفه | التفاصیل |
|---|---|
الشرکه المصنّعه | لوکهید مارتن وبوینغ |
الجیل | الجیل الخامس |
المهمه الرئیسیه | تحقیق التفوق الجوی |
الطاقم | طیار واحد |
المحرکات | محرکان توربینیان مروحیان |
طراز المحرک | Pratt & Whitney F119-PW-100 |
السرعه القصوى | نحو ماخ 2 |
الطول | نحو 18.9 مترًا |
باع الجناحین | نحو 13.6 مترًا |
الارتفاع | نحو 5.1 متر |
سقف الخدمه | أکثر من 50 ألف قدم |
أبرز الخصائص | التخفی الراداری والتحلیق فوق الصوتی المستمر |
تستند هذه البیانات إلى المواصفات المنشوره علنًا من القوات الجویه الأمریکیه. ویمکن الرجوع إلى النشره الفنیه الرسمیه لطائره F-22 رابتور للحصول على معلومات إضافیه.

تبلغ السرعه القصوى المعلنه لمقاتله F-22 رابتور نحو ماخ 2، أی ما یعادل ضعف سرعه الصوت تقریبًا. وتختلف السرعه الفعلیه بحسب الارتفاع ودرجه الحراره وظروف الطیران.
وتشیر بعض المصادر المتخصصه إلى أن الطائره قد تصل إلى سرعه تقارب ماخ 2.25، لکن الرقم الرسمی المنشور یظل المرجع الأنسب عند عرض مواصفاتها المعتمده.
ومن أبرز قدراتها تقنیه التحلیق فوق الصوتی المستمر (Supercruise)، التی تسمح لها بالطیران بسرعه تتجاوز سرعه الصوت دون تشغیل الحارق اللاحق. ویساعد ذلک على الحفاظ على السرعه العالیه مع تقلیل استهلاک الوقود الإضافی المرتبط بالاستخدام المستمر للحارق اللاحق.
تعمل المقاتله بمحرکین من طراز Pratt & Whitney F119-PW-100، وتبلغ قوه الدفع لکل محرک نحو 35 ألف رطل.
وتتیح هذه المحرکات، إلى جانب التصمیم الدینامیکی الهوائی للطائره، تحقیق سرعات فوق صوتیه وأداء متمیز فی المناورات الجویه.
کما تعتمد الطائره على نظام فوهات توجیه قوه الدفع، الذی یسمح بتغییر اتجاه دفع المحرکات للمساعده فی التحکم بالطائره أثناء المناورات المعقده.
ویؤدی الجمع بین قوه المحرکات وأنظمه التحکم المتقدمه والتصمیم الدینامیکی الهوائی إلى تمکین المقاتله من تغییر اتجاهها ووضعیه طیرانها بسرعه کبیره.

یُعدّ التخفی الراداری من أهم الخصائص التی تمیز مقاتله F-22 رابتور. إذ یعتمد تصمیمها على شکل هندسی خاص للهیکل، ومواد تمتص جزءًا من الموجات الراداریه، إضافه إلى حجرات داخلیه للأسلحه تساعد على تقلیل المقطع الراداری للطائره.
وتهدف هذه التقنیات إلى جعل اکتشاف المقاتله وتعقبها بواسطه رادارات العدو أکثر صعوبه. ومع ذلک، فإن التخفی لا یعنی أن الطائره غیر مرئیه تمامًا، إذ تتأثر إمکانیه اکتشافها بنوع الرادار وتردداته وزاویه الرصد والظروف التشغیلیه.
وتضم المقاتله أیضًا أنظمه إلکترونیه متکامله توفر للطیار معلومات عن البیئه المحیطه والتهدیدات المحتمله، مما یعزز قدرته على اتخاذ القرارات أثناء العملیات الجویه.
صُممت F-22 أساسًا لتنفیذ مهام التفوق الجوی، ویمکنها حمل أنواع مختلفه من صواریخ جو-جو، إلى جانب ذخائر دقیقه موجهه لمهاجمه أهداف أرضیه محدده. وتُخزّن العدید من أسلحتها داخل حجرات داخلیه للحفاظ على خصائص التخفی.
ومن أبرز الأسلحه المتوافقه معها:
صاروخ AIM-120 AMRAAM: صاروخ جو-جو متوسط إلى بعید المدى، مخصص للاشتباک مع الأهداف الجویه.
صاروخ AIM-9 Sidewinder: صاروخ جو-جو قصیر المدى.
المدفع M61A2 عیار 20 ملم: مدفع داخلی یُستخدم فی الاشتباکات القریبه.
الذخائر الموجهه جو-أرض: أسلحه دقیقه متوافقه تتیح للطائره تنفیذ بعض مهام الهجوم الأرضی.
ویعتمد نوع الأسلحه وعددها على طبیعه المهمه والتجهیزات المختاره، ولا تحمل الطائره بالضروره جمیع الأسلحه المتوافقه معها فی الوقت نفسه.
تنتج القدره العالیه على المناوره من تکامل عده عوامل، أبرزها التصمیم الدینامیکی الهوائی، والمحرکات القویه، وفوهات توجیه قوه الدفع، وأنظمه التحکم المتطوره بالطیران.
وتساعد هذه الخصائص الطائره على تغییر اتجاهها ووضعیه طیرانها بسرعه فی الظروف المناسبه.
وتُظهر العروض الجویه قدره F-22 على تنفیذ انعطافات حاده وتغییر اتجاه مقدمتها بسرعه والتحکم بالطائره عند زوایا هجوم مرتفعه. ومع ذلک، تعتمد المناورات الممکنه على السرعه والارتفاع والقیود الفنیه للطائره، ولا یمکن اعتبار الأداء فی العروض الجویه مقیاسًا مباشرًا لنتائج الاشتباکات القتالیه.
تختلف تکلفه المقاتله بحسب طریقه الحساب، إذ لا تتساوى تکلفه إنتاج طائره واحده مع التکلفه الإجمالیه التی تشمل التطویر والاختبارات والمعدات المسانده والصیانه.
وتشیر النشره التعریفیه للقوات الجویه الأمریکیه إلى تکلفه تقارب 143 ملیون دولار للوحده. ویعکس هذا الرقم البیانات المنشوره فی المصدر، ولا ینبغی اعتباره بالضروره سعرًا حالیًا للطائره فی السوق.
وقد انتهى إنتاج F-22، کما أن الطائره غیر متاحه للبیع للتصدیر إلى الدول الأخرى. لذلک، لا تمثل أرقام التکلفه التاریخیه سعرًا لطائره یمکن شراؤها حالیًا من السوق المفتوحه.
متخصصه فی تحقیق التفوق الجوی والاشتباک مع الطائرات المعادیه.
مصممه لتنفیذ مهام متنوعه تشمل القتال الجوی والهجوم الأرضی وجمع المعلومات.
تنتمی الطائرتان إلى الجیل الخامس من المقاتلات الشبحیه الأمریکیه، لکنهما تختلفان فی أولویاتهما التشغیلیه وتصمیمهما.
وجه المقارنه | F-22 رابتور | F-35 لایتنینغ II |
|---|---|---|
الجیل | الخامس | الخامس |
المهمه الرئیسیه | التفوق الجوی | مهام متعدده |
عدد المحرکات | محرکان | محرک واحد |
تقنیه التخفی | متوفره | متوفره |
التحلیق فوق الصوتی المستمر | من أبرز قدراتها | لا تمتلک قدره تشغیلیه مکافئه لـ F-22 |
الترکیز التصمیمی | القتال جو-جو والسیطره الجویه | تعدد المهام ودمج المعلومات |
ولا تعتمد المقارنه الدقیقه بین المقاتلتین على السرعه أو المناوره وحدهما، بل تشمل أیضًا أجهزه الاستشعار والتسلیح والتخفی وطبیعه المهمه والدعم التشغیلی المتاح.

لا توجد معلومات علنیه موثوقه تشیر إلى امتلاک إیران مقاتلات F-22 رابتور ضمن أسطولها الجوی المعروف. ولا تزال الطائره فی الخدمه لدى القوات الجویه الأمریکیه، کما حالت القیود الأمریکیه على التصدیر دون بیعها لإیران.
وینبغی التحقق من الصور ومقاطع الفیدیو التی تزعم ظهور هذه المقاتله داخل إیران بالرجوع إلى مصادرها الأصلیه وتاریخ تسجیلها والأدله المستقله المؤیده لها، إذ لا یکفی منشور على وسائل التواصل الاجتماعی وحده لإثبات وجود الطائره فی البلاد.
تجمع مقاتله F-22 رابتور بین تقنیات التخفی الراداری ومحرکین قویین وسرعه تفوق سرعه الصوت وقدره التحلیق فوق الصوتی المستمر وأنظمه المناوره المتقدمه، بهدف تحقیق التفوق الجوی.
وتبلغ سرعتها القصوى المعلنه نحو ماخ 2، فیما تسهم أنظمتها الإلکترونیه المتکامله وحجرات الأسلحه الداخلیه ومحرکاتها المزوده بتقنیه توجیه قوه الدفع فی تعزیز قدراتها العملیاتیه.
وعند دراسه مواصفات هذه المقاتله، من المهم التمییز بین البیانات الرسمیه والتقدیرات الفنیه والتکالیف التاریخیه للإنتاج. وتظل النشره التعریفیه الصادره عن القوات الجویه الأمریکیه نقطه انطلاق موثوقه للاطلاع على مزید من المعلومات التقنیه.