ساعدنیوز: تقع هذه الحدیقه الجیولوجیه، التی تمتد على مساحه 30 ألف هکتار، فی الجزء الغربی من جزیره قشم، وکانت الأولى من نوعها فی إیران والشرق الأوسط. وانضمت إلى شبکه الحدائق الجیولوجیه العالمیه التابعه للیونسکو عام 2006، قبل أن تستعید اعتمادها الدولی عام 2017.
وفقًا لموقع ساعدنیوز، خصصت منظمه الأمم المتحده للتربیه والعلم والثقافه (الیونسکو) مناطق معینه بوصفها حدائق جیولوجیه (جیوبارک)، بهدف مساعده الناس على فهم المراحل الجیولوجیه التی مرت بها الأرض. وقد طُرحت فکره إنشاء هذه الحدائق لأول مره عام 1999.
تُعد الشبکه العالمیه للحدائق الجیولوجیه (GGN) منظمه غیر ربحیه ذات کیان قانونی، تعتمد نظام العضویه السنویه برسوم محدده، ویُشترط الانضمام إلیها لجمیع الحدائق الجیولوجیه العالمیه التابعه للیونسکو.

تأسست الشبکه عام 2004، لتکون إطارًا دولیًا دینامیکیًا یلتزم أعضاؤه بالتعاون وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات، إلى جانب تنفیذ مشروعات مشترکه تهدف إلى الارتقاء بمعاییر الجوده فی الحدائق الجیولوجیه العالمیه التابعه للیونسکو وتطویر أنشطتها.
وعلى الرغم من انعقاد الجمعیه العامه للشبکه مره کل عامین، فإنها تواصل أنشطتها من خلال شبکات إقلیمیه، مثل شبکه الحدائق الجیولوجیه الأوروبیه، التی تجتمع مرتین سنویًا لوضع برامج مشترکه وتطویرها.

تواصل الشبکه العالمیه للحدائق الجیولوجیه توسعها من خلال جمع الخبرات والمعارف المستمده من مختلف المناطق والثقافات حول العالم. کما تعمل على نشر أفضل الممارسات ووضع معاییر عالیه الجوده تجمع بین حمایه التراث الجیولوجی وتحقیق التنمیه الاقتصادیه المستدامه.
وفی نوفمبر 2015، وافقت الدول الأعضاء الـ195 فی الیونسکو، خلال المؤتمر العام الثامن والثلاثین للمنظمه، على إنشاء التصنیف الجدید تحت مسمى «الحدائق الجیولوجیه العالمیه للیونسکو».

وکانت الیونسکو قد أطلقت مبادرتها الخاصه بالحدائق الجیولوجیه عام 2001، ثم تأسست الشبکه العالمیه عام 2004، بمشارکه 25 حدیقه جیولوجیه فی أوروبا والصین. ومع مرور السنوات، ازداد الاهتمام بهذه المواقع لما تؤدیه من دور فی دعم التنمیه المستدامه وتوفیر وجهات سیاحیه استثنائیه.

الحدیقه الجیولوجیه هی منطقه تتمتع بتراث جیولوجی ممیز، یخضع للحمایه والإداره المستمره وفق خطط واضحه. وتتمیز بحدود جغرافیه محدده، وتضم مجموعه من المواقع والتکوینات الجیولوجیه ذات الأهمیه الخاصه.

ولا یقتصر دور الحدیقه الجیولوجیه على حمایه الصخور والتکوینات الطبیعیه، بل یمتد لیشمل دعم التنمیه الاقتصادیه للمجتمعات المحیطه بها. وقد تضم أیضًا مواقع تاریخیه ومعالم بیئیه وآثارًا أثریه وعناصر أخرى من التراثین الثقافی والطبیعی.

ومنذ عام 2000، انتشر عالمیًا تخصیص مناطق محدده ومحمیه لأغراض السیاحه تحت مسمى «الحدائق الجیولوجیه». وتتصدر الصین دول آسیا من حیث عدد الحدائق الجیولوجیه الوطنیه والعالمیه، فیما تُعد حدیقه قشم الجیولوجیه الأولى من نوعها فی إیران والشرق الأوسط.