ساعدنیوز: فتاه روسیه تُدعى ناتاشا تمتلک على ما یبدو عیونًا مذهله قادره على رؤیه داخل جسم الإنسان دون أی معدات
وفقًا لتقریر نقله موقع “ساعد نیوز” عن “نمناک”، فإن اکتشاف الأشعه السینیه غیر المرئیه على ید عالم فیزیاء ألمانی أحدث ثوره فی عالم الطب. فبعد اکتشاف هذه الأشعه، بدأ الأطباء باستخدامها لفحص الأمراض وعلاجها بشکل أکثر فعالیه من خلال تصویر الأجزاء الداخلیه من جسم الإنسان مثل العظام والأعضاء، مما کشف تفاصیل کانت مخفیه عن العین المجرده.
ورغم أن العالم ملیء بالقصص الغریبه والمذهله، فإن القدره الاستثنائیه لفتاه روسیه أثارت دهشه الأطباء بشکل کبیر. فقد قیل إنها تمتلک رؤیه فریده تمکنها من رؤیه داخل جسم الإنسان دون أی أجهزه طبیه، مستخدمه ما وصفته بـ«أشعه خاصه» فی عینیها. وفی بعض الحالات، قیل إنها تمکنت من تشخیص المرضى بدقه تفوقت حتى على الأطباء أنفسهم.
وُلدت ناتاشا دیمکینا فی روسیا. وفی عام 1987، عندما کانت فی العاشره من عمرها فقط، أدرکت أنها تمتلک نوعًا غیر عادی من الرؤیه، إذ زعمت أنها تستطیع رؤیه ما بداخل أجساد الناس.

وتحدثت ناتاشا عن اللحظه التی اکتشفت فیها هذه القدره قائله:
«فی أحد الأیام کنت أجلس فی المنزل مع والدتی، وفجأه لاحظت أن لدی نوعًا غریبًا من الرؤیه. شعرت أننی أستطیع رؤیه ما داخل جسم أمی، ثم أخبرتها أننی أرى أعضاءها الداخلیه. ومنذ ذلک الوقت أصبحت أمتلک هذه الرؤیه دائمًا. أطلق علیها اسم “الرؤیه الطبیه”. وخلال ثوانٍ قلیله أستطیع رؤیه صوره ملونه لما داخل جسم الإنسان وتحلیلها.»
ومع انتشار أخبار ناتاشا، بدأ عدد متزاید من الناس یهتمون بادعاءاتها الغریبه.
بعد سماع قصه ناتاشا، قرر الأطباء اختبار قدراتها. وتم اصطحابها إلى مستشفى للأطفال، حیث طُلب منها تحدید الأمراض التی یعانی منها بعض المرضى الصغار. ووفقًا للتقاریر، تمکنت من وصف حالات داخل أجساد الأطفال، بما فی ذلک مشکلات متعلقه بالمعده.

کما قیل إنها صححت بعض التشخیصات الطبیه الخاطئه الناتجه عن صور أشعه غیر واضحه. وفی إحدى الحالات البارزه، قامت ناتاشا بفحص امرأه کان قد تم تشخیصها سابقًا بالسرطان، لکنها ادعت أن المرأه لا تعانی من السرطان، بل لدیها کیس صغیر فقط. وبعد إجراء فحوصات طبیه إضافیه، أکد الأطباء أن المرأه کانت بالفعل تعانی من کیس ولیس من السرطان.
لاحقًا بدأت ناتاشا العمل مع مرکز طبی یرکز على تشخیص الأمراض بمساعده متخصصین وبالاعتماد على قدراتها المزعومه. وفی عام 2004، سافرت إلى بریطانیا لإجراء اختبارات إضافیه. وخلال إحدى التجارب، قیل إنها تمکنت من تحدید إصابات تعرض لها شخص کان قد نجا من حادث سیاره قبل عام.
کما تمت دعوتها إلى أحد البرامج التلفزیونیه، حیث قامت بفحص شخص آخر ووصفت عده عملیات جراحیه سابقه بالإضافه إلى بعض حالاته الصحیه الحالیه. وادعت ناتاشا أن الشخص یعانی من حصوات فی الکلى وتضخم فی البنکریاس والکبد. وبعد الفحوصات الطبیه، قیل إن الأطباء أکدوا صحه ملاحظاتها، کما اکتشفوا ورمًا غیر خطیر فی أمعاء ذلک الشخص.
وبحسب هذه التقاریر، نجحت ناتاشا فی اجتیاز العدید من الاختبارات التی أُجریت لها، واستمرت قدراتها الغریبه فی جذب انتباه الجمهور والمتخصصین فی المجال الطبی. ولا تزال قصتها واحده من أکثر الادعاءات إثارهً للجدل والفضول فیما یتعلق بالإدراک البشری الاستثنائی.
